الصلة - ولاسيما منظمة الصحة الدولية - أن تزيد بصورة كبيرة من شرائها، كما ينبغي العمل على إتاحة الواقي الذكري والعقاقير للوقاية والعلاج من الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي على نطاق واسع وبأسعار متهاودة مع إدراجها في جميع قوائم العقاقير الأساسية" [1] "
2 -الإخلاص للشريك: تعني كلمة شريك في مواثيق الأمم المتحدة، أي نوع من المساكنة بين اثنين، رجل وامرأة (ولو بدون رباط شرعي) ، أو معاشرة بين رجلين (اللواط) ، أو امرأتين (السحاق) ؛ترويجا لمصطلح الجندر [2] .
3 -: الامتناع [3] :المقصود بالامتناع في لغة الأمم المتحدة هو:
-الاستمناء باليد -العادة السرية المزدوجة.- ممارسة الجنس بدون تلامس الأعضاء التناسلية - ممارسة الجنس الفموي بدون قذف بالفم.
كما دعوا إلى يسمونه ب الإجهاض الآمن (Safe Abortion) : هذا الإجهاض الآمن الذي يروجون له بطريقة أو بأخرى هو إجهاض أجنة الزنا والحمل غير الشرعي وللمراهقات والذي يجرى بالطرق الغير مأمونة ومن وراء الكواليس وفيه ما فيه من المضاعفات والمشاكل الصحية. ولكن هل يبرر لنا ذلك أباحة الإجهاض لهؤلاء الفتيات أو حتى المتزوجات تلبية لرغباتهم وحقوقهن الإنسانية؟ إن الإجهاض غير مسموح به في الشريعة الإسلامية إلا في حالات خاصة جدا و محدودة جدا ثم يقام بعد ذلك بالطريقة المأمونة الصحيحة تحت الإشراف الطبي المتخصص.
وحسب منظمة مكافحة الايدز العالمية فإن أكثر من 60%من الأزواج في هولندا والدنمارك وفرنسا والسويد وبريطانيا صاروا يلجؤون إلى ممارسات شاذة أثناء الممارسة الزوجية ويبتعدون عن الممارسة الطبيعية الفطرية خوفا من انتقال العدوى إليهم من أزواجهم أو زوجاتهم.
(1) الأمم المتحدة - إعلان ومنهاج عمل بكين مع الإعلان السياسي والوثيقة الختامية لمؤتمر بكين بعد خمس سنوات - نيويورك - إدارة شئون الإعلام بالأمم المتحدة - 2002 م.
(2) - ومن الطرائف السائدة في انجلترا -ما ذكره المفكر فهمي هويدي-إن رجلًا كبيرا في السن أراد الهجرة خارج انجلترا فاستغرب الناس وسألوه: لماذا، أنت الذي عشت عمرك فيها حتى كبرت؟ فقال: والله زمان كان الشذوذ أمر يعاقب عليه القانون، والآن أصبح القانون يدافع عنه وأصبح للشاذين حقوق فانا أهاجر من هنا قبل أن يصبح الشذوذ إجباريا!!
أما مصطلح الجندر: Gender: هو من المصطلحات الجديدة، وأول ظهور لهذا المصطلح كان في وثيقة مؤتمر المرأة الرابع في بكين، وقد اعترضت كثير من الدول والوفود على هذا المصطلح، وطلبت تفسيرا دقيقا لمعناه، ولم تكن إجابات واضحة في ذلك الوقت. لكن فيما بعد اتضح أن الجندر يعني النوع وهو بديل عن كلمة جنس SEX التي تشير إلى الذكر والأنثى. وهذا التحريف في اللغة والمفهوم؛ يهدف إلى إزالة كل الفوارق البيولوجية والنفسية بين الجنسين، ويتجاهل في الوقت نفسه الأدوار التكاملية بينها إلى حد التطابق؛ وإلى تمرير ما سمته مؤتمرات الأمم المتحدة"التنوع الجنسي"أو"المثلية الجنسية"الذي يعني الاتصال الجنسي بين رجلين (اللواط) أو بين امرأتين (السحاق) ، أو بين رجل وامرأة (الاتصال الفطري) ، ذلك أن كلمة SEX لا تشمل هذه المعاني كلها فهي مقيدة بضوابط لا تخل بالفطرة الإنسانية السليمة.
(3) انظر كتاب (الرعاية التمريضية لمرضى الإيدز) - جمهورية مصر العربية - 1997 م - ص 18.