"أمهات بدون أزواج"حيث يوجد 300 ألف مولود سنويًا بلا أب شرعي وهؤلاء ينتهي بهم الأمر إلى فقدان الأب مدى الحياة!
في الغرب إذن؛ إباحية جنسية وشذوذ وهوس جنسي دون رادع ولا ضابط، فبعض القوانين تبيح زواج الشواذ وهناك الاعتداء على المحارم والأبناء والبنات والأمهات. ولكي يمكن التعامل مع بعض نتائج الانفلات الأخلاقي شرعت القوانين التي تبيح الإجهاض وتمنع الحمل ويتم توزيع وسائل منع الحمل على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم بأسعار زهيدة جدًا وبأقل من التكلفة وخصوصًا في دول العالم الثالث والإسلامي، في حين أن الأصل هو نشر قيم الفضيلة والعفة التي تمنع الإنسان من اقتراف الرذائل.
قال الدكتور البار محمد علي البار المستشار الصحي لرابطة العالم الإسلامي: «إن الأمر وصل إلى تعليم الأطفال ممارسة الجنس في سن مبكرة ومن خلال المدارس تحت دعاوى الثقافة الجنسية، وفي إحدى المدارس الأمريكية قامت المعلمة بممارسة الجنس مع التلاميذ تحت ذريعة تثقيفهم جنسيًا» [1] .
*الفرق بين الثقافة الجنسية للأمم المتحدة [2] والتربية الجنسية من منظور إسلامي:
تعرف الأمم المتحدة الثقافة الجنسية بأنها:"توفير معلومات كاملة ودقيقة عن السلوك الجنسي الإيجابي المأمون والمسئول [3] ، بما في ذلك الاستخدام الطوعي لوسائل الوقاية الذكرية المناسبة والفعالة بغية الوقاية من فيروس الإيدز .." [4] .
أ-الثقافة الجنسية الغربية: مع انتشار أمراض جنسية مستعصية على العلاج في الغرب من بينها الايدز؛ دأبت منظمة الأمم المتحدة من خلال مؤتمراتها على سن مجموعة من الطرق؛ وهي في العمق تكريس وتعميق لجراح هذه الأمراض"من بين هذه الطرق للوقاية من الانتقال الجنسي لفيروس العوز المناعي البشري على حد تصورهم القاصر:"
1 -استعمال العازل الطبي: في وثيقة مؤتمر القاهرة للسكان عام (1994 م) ، جاء تحت بند معالجة الإيدز:"يرى المشروع أنه ينبغي أن يصبح تشجيع استخدام (العوازل الطبية) جيدة النوعية وتوريدها وتوزيعها بصورة موثوقة، عناصر لا تتجزأ من جميع خدمات رعاية الصحة التناسلية، وينبغي على جميع المنظمات الدولية ذات"
(1) - مجلة السبيل الأردنية
(2) -صدر تقرير أخير لمنظمة الأمم المتحدة مايو 2008 تحدث عن الاستغلال الجنسي للأطفال من قبل جنود القوات الأممية لحفظ السلام في العالم .. أي سلام هذا الذي لم يرحم حتى براءة الأطفال؟! دون أن ننسى ممارسة الشذوذ الجنسي من قبل القوات الأمريكية -المنحلة أخلاقيا- على السجناء العراقيين .. أي ديمقراطية هذه التي يزعم الأمريكان نشرها في العالم؟!
(3) تعريف الجنس الآمن: هو استخدام كافة الوسائل أثناء الممارسة الجنسية لمنع الحمل ومنع الإصابة بالأمراض الجنسية؛ وأما الجنس المسئول: فهو الاستخدام الطوعي لهذه الوسائل بالاتفاق مع الآخر .. الغريب في الأمر أن نرى هذا الطرح يتم عرضه من قبل العلمانيين؛ إذ يردون النسبة المهلة من أمراض الايدز المتزيدة في بعض بلدان العالم الإسلام إلى عدم استعمال وسائل الوقاية منه!
(4) وثيقة بكين 1995، البند 108.