يقول:"إن مصادر معلومات هيئة الإغاثة رغم القيود المفروضة عليها من السلطات الإسرائيلية قتلت:"
140 لاجئًا في خان يونس عقب انتهاء المعارك في 3 نوفمبر 1956 م.
103 لاجئًا في معسكر رفح يوم 12 نوفمبر 1956 م.
48 في نواحي متفرقة من القطاع في 20 نوفمبر 1956 م.
ـــ
291 الجملة.
ثم يقول التقرير: إن المنظمة ولو أنه لا شأن لها بالظروف السياسية لقطاع غزة لم تجد مفرًّا من الاحتجاج لدى السلطات الإسرائيلية على هذا القتل بالجملة" [1] ."
"لقد وقع ذبح اليهود وحرقهم والتنكيل بهم وتشريدهم قبل مئات السنين من ظهور النازية وحكم هتلر، والجرائم التي نُسِبت لليهود في كل زمان ومكان واحدة لم تتغير: الجشع والسرقة وامتصاص دم الشعب البريء، وتدمير الأوطان سياسيًّا واقتصاديًّا وأخلاقيًّا وعسكريًّا، والتآمر مع الأعداء ومحاربة القِيَم الأخلاقية، والتشكيك في كل دين يتعارض مع ديانتهم الهمجية المبنية على التلمود ومقرَّرات حكماء صهيون، واستنزاف الأطفال من غير اليهود لاستخدام دمائهم في فطير عيد الفصح، وتسميم الآبار وتزييف العملة، وتشكيل الجمعيات السرية التابعة للماسونية العالمية، ونشر الفوضى والإباحية والانحلال، وحينما تسلَّم هتلر حكم ألمانيا عيَّن لجنة من العلماء لدراسة مشكلة اليهود ووضْع المقترحات لحل تلك المعضلة المزمنة، وبعد دراسة طويلة قرَّر العلماء الألمان بأن الحل الوحيد لمشكلة اليهود هو قتلهم أو ترحيلهم عن البلاد، ونفذ هتلر قرار علمائه وعامل اليهود كما عوملوا على مر العصور: قتل وحرق وطرد من البلاد التي يخونونها ويغدرون بشعبها" [2] .
"ما أن استقر اليهود في دول أوربا، وازداد عددهم، ونمت قوتهم بعد طرْدهم من فلسطين في أول عهد المسيحية - حتى أخذوا يطبِّقون تعاليمهم المجرمة التي نصَّت عليها كتبهم الدينية، وكانت حصيلتهم للسلوك اليهودي المبني على الحقد والكراهية والاستعلاء والجشع والإجرام أن أخذت شعوب أوربا تدافع عن نفسها أمام البلاد الذي كان يحلُّ عليها مع كل موجة من ... موجات الهجرة اليهودية."
(1) كتاب"قتال عشرة أيام" (ص 95 - 97) .
(2) "خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية" (ص 116 - 117) .