الصفحة 24 من 169

الفصل الثالث

توجيه الماسون للتعليم

وتشجيع الحركات الإلحادية

في (ص 168) من"البروتوكولات":"ولهذا السبب سنحاول أن نوجِّه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجة التي يمكن أن تبدو تقدُّمية أو تحررية، لقد نجحنا نجاحًا كاملًا بنظرياتنا على التقدُّم في تحويل رؤوس الأمميين الفارغة من العقل نحو الاشتراكية، ولا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه في كل حالة وراء كلمة التقدم يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية؛ إذ ليس هناك إلا تعليم حق واحد ولا مجال فيه من أجل التقدم."

إن التقدم - كفكرة زائفة - يعمل على تغطية الحق حتى لا يعرف الحقَّ أحدٌ غيرنا، نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قوامًا على الحق"."

في البروتوكول التاسع (ص 143 - 147) :"عليكم أن تواجهوا التفاتًا خاصًّا في استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي أنتم بها محاطون، وفيها تعملون، وعليكم أن لا تتوقعوا النجاح خلالها في استعمال مبادئنا بكلِّ مشتملاتها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا، ولكنَّكم إذا تصرَّفتم بسداد في استعمال مبادئنا فستكتشفون أنه قبل مضيِّ عشر سنوات سيتغيَّر أشدُّ الأخلاق تماسكًا، وسنضيف كذلك أمَّة أخرى إلى مراتب تلك الأمم التي خضعت لنا من قبل."

وكيف نستوثق ممَّا يتعلمه الناس في مدارس الأقاليم؟

من المؤكَّد أن ما يقوله رسل الحكومة أو ما يقوله الملك نفسه لا يمكن أن يجيب في الذيوع بين الأمة كلها؛ لأنه سرعان ما ينتشر بلغط بين الناس.

ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسدًا متعفِّنًا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام، ولكننا نحن أنفسنا الملقِّنون لها.

ولقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها في بساطة وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشرعوها).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت