للهزء والسخرية، ويمثِّلها في محافل الخلاعة أناسٌ لا دين لهم سوى حب المال، ولا إله لهم سوى العجل الذهبي" [1] ."
نشرت"مجلة المجتمع الكويتية"في عددها (25) الصادر بتاريخ 30/ 6/1390 هـ تحت عنوان (نهاية أمة) :"في الولايات المتحدة عشرة ملايين من قوم لوط وخمسة ملايين سحاقية يطالبون بحقوقهم، ويحتجون في مظاهرات على ملاحقة رجال البوليس لهم."
طافت نيويورك أعجبُ مظاهرة من الرجال والنساء يطالبون بمَنْحهم الحرية في استئجار شقق للمتعة، يقولون في منشوراتهم: لماذا لا يحق لنا أن نستأجر شقة نعيش فيها مثلما يحلو لنا كسائر الناس؟ لماذا يبصق بعض الناس علينا كلَّما رأونا؟ نحن لنا الحق أن نفعل ما نشاء.
هذه فقرات من البيانات واللافتات اللعينة التي حملها فتيان أمريكا وفتياتها وطافوا بها في الشوارع"."
يقول الأستاذ محمد علي الزعبي في كتابه"دقائق النفسية اليهودية" (ص 108 - 109) تحت عنوان (خدمة العلم لدى اليهود خدمة لليهود) [2] :"ثم هل أتاك نبأ فرويد اليهودي الذي هدم من أخلاق الناس ما هدم مستترًا بعلم النفس؛ لقد زعم أن الفتاة تحسد أمَّها على وجود أبيها، والفتى يحسد أباه على وجود أمِّه، ففكَّك من كيان الأسر ما فكَّك بصفته يحدث الطلاب عن عقدة أوديب".
(1) من كتاب"السر المصون" (ص 283 - 284) .
(2) وقد ذكر افتراءات بعض مَن تصدَّوا للتاريخ الإسلامي من اليهود فزوَّروا وائتفكوا من أمثال أبي الفرج ابن العبري في تاريخه المسمى"مختصر تاريخ الدول"، والمؤرخ اليهودي جولد تسيهر.