الصفحة 44 من 169

الفصل الرابع

سيطرة اليهود على الصحافة ووسائل الإعلام

في كتاب"السر المصون" (ص 159 - 160) بعنوان (الماسونية والصحافة) :"أصبحت الصحافة في يومنا من أعظم العوامل لخدمة مصالح الناس، بَيْد أن الماسون قد جعلوها سلاحهم الخاص لتنفيذ مآربهم؛ فليس بلد إلا وفيه عدد من الجرائد والنشرات التي تباع كتبتها أقلامهم من الماسون، وانتظموا في الشيعة الماسونية أملًا بالربح، فأصبحوا رهناء أوامرها يكتبون ما يلقِّنه إياهم أصحابها كالببغاوات، وبلادنا الشامية لا تخلو من هذه الآفة، والجرائد الماسونية فيها زادت على عدد الأنامل، وقانا الله من شرها."

وقد وقفنا على تعاليم سرية للشرق الفرنسي الأعظم، يبين فيها لزعماء المحافل شأن الصحافة وكيف يجب على الإخوة أن يدخلوا فيها، ويستولوا على روحها، ويحرِّروا فيها المقالات المخالفة للدين وللتعاليم المذهبية، وينشروا فيها الأخبار المخلة بشرف (الإكليروس) ، وإن لم يجدوا يختلقوها اختلاقًا ويزوروها ولا سيما في أمور الآداب ليبخس الناس بذلك قدر الدين.

وهذه التعاليم كثيرًا ما تَبِعها الماسون في بلادنا، ورأينا من شكلها في بعض جرائد أميركا العربية كالزمان والحديقة وغيرها.

والأَوْلى أن يقيم الأكليريكيون الدعاوى على هؤلاء الكَذَبَة؛ ليقف العموم على مكرهم.

وقد أضاف الماسون إلى الجرائد الأوراق والإعلانات والكراريس الصغيرة التي يوزِّعونها في كل موضع؛ لتهييج الرأي العام على أرباب الدين، بل لم يستحوا أن يصوِّروا التصاوير الخليعة من كل جنس؛ ليدخلوا الفساد في أعين الناظرين ويطبعوه في قلوبهم.

وكما استعان الماسون بالمطابع والصحافة لإدراك غاياتهم، كذلك تراهم مولَعين بالخطب في النوادي العمومية والساحات والمدافن لا تأخذهم لومة لائم"."

وفي البروتوكول الثاني من"بروتوكولات حكماء صهيون"ص (124) :"إن الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس، فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور، وتعلن شكاوى الشاكين، وتولِّد الضجر أحيانًا بين الغوغاء، وإن تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة فسقطت في أيدينا، ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذًا وبقَينا نحن وراء الستار، وبفضل الصحافة كدَّسنا الذهب، ولو أن ذلك كلَّفنا أنهارًا من الدم، فلقد كلَّفَنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت