التضحية بكثير من جنسنا، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافًا من الأمميين - غير اليهود - أمام الله"."
وفي البروتوكول الثالث (ص 128) :"وفي ظل الأحوال الحاضرة للجمهور والمنهج الذي سمحنا له باتباعه يؤمن الجمهور في جهلة إيمانًا أعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه؛ لأنه لا يفهم أهمية كل فئة".
وفي البروتوكول السابع (ص 140 - 141) :"في كل أوربا - وبمساعدة أوربا - يجب أن ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادَلة، فإن في هذه فائدة مزدوجة، فأمَّا أولًا فبهذه الوسائل سنتحكَّم في أقدار كل الأقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلْق الاضطرابات كما نريد مع قدرتنا على إعادة النظام، وكل البلاد معتادة على أن تنظر إلينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر."
وأمَّا ثانيًا فبالمكائد والدسائس سوف نصطاد بكل أحابيلنا وشباكنا التي نصبناها في وزارات جميع الحكومات، ولم نحبكها بسياستنا فحسب بل بالاتفاقات الصناعية والخدمات المالية أيضًا.
ويجب علينا أن نكون مستعدِّين لمقابلة كل معارضة بإعلان الحرب على جانب مَن يجاورنا من بلاد تلك الدولة التي تجرؤ على الوقوف في طريقنا، ولكن إذا غدر هؤلاء الجيران فقرَّروا الاتحاد ضدَّنا فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية.
إن النجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المستخدمة في اتِّباعها، وأعمال الدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته، ولكي نعزِّز خطَّتنا العالمية الواسعة التي تقترب من نهايتها المشتهاة يجب علينا أن نتسلَّط على حكومات الأمميين بما يقال له: الآراء العامة التي دبَّرناها نحن في الحقيقة من قبل، متوسِّلين بأعظم القوى جميعًا وهي الصحافة، وإنها جميعًا لفي أيدينا إلا قليلًا لا نفوذ له ولا قيمة يُعْتَدُّ بها"."
وفي البروتوكول الثاني عشر (ص 159 - 166) :"وسنعامل الصحافة على النهج الآتي:"
ما الدور الذي تلعبه الصحافة في الوقت الحاضر؟
إنها تقوم بتهييج العواطف الجيَّاشة في الناس، وأحيانًا بإثارة المجادلات الحزبية الأنانية التي ربَّما تكون ضرورية لمقاصدنا، وما أكثر ما تكون فارغة ظالمة زائفة.
ومعظم الناس لا يدركون أغراضها الدقيقة أقلَّ إدراك، إننا سنسرجها ونقودها بلُجُم حازمة، وسيكون علينا أن نظفر بإدارة شركات النشر الأخرى؛ فلن ينفعنا أن نهيمن على الصحافة