الفصل الثاني
نشر اليهود الماسون للخلاعة والرذائل وتحطيم الأسرة
قال هرتزل:"لنجعل الرياء شعارنا؛ كيلا يبقى في العالم إلا إسرائيل وحدها" [1] .
ويقول أوسكار ليفي (اليهودي) :"نحن لسنا إلا مفسدي العالم ومدمِّريه وجلاَّديه ومحرِّكي الفتن فيه" [2] .
يقول هنري فورد في كتابه"اليهودي العالمي" (ص 184 - 185) :"الجاز اليهودي يغدو موسيقا أمريكا الوطنية، استغرب الناس كثيرًا من أين تأتي هذه الموجات المتعاقبة من النفايات والقاذورات الموسيقية التي غزت البيوت الكريمة، والتي جعلت شبَّان هذا الجيل يقلِّدون ما يقوم به المعتوهون من حماقات؛ فالموسيقا الشعبية الرخيصة هي احتكار لليهود، وليست موسيقا الجاز إلا اختراعًا يهوديًّا، وليست هذه الحركات المثيرة بما فيها من قذارة والتي تتَّسق مع النغمات التي تبعث الغرائز إلا من عمل اليهود؛ فأحاديث القردة، وعويل الغابات، وشخير الخنازير، واللمسات التي تشبه عمليات الحب بين العجول كلها تتستَّر تحت ستار بعض الألحان الموسيقية المحمومة، وتدخل إلى البيوت التي لو لم تكن متنكِّرة في هذه الصورة الموسيقية لما سمحت بدخولها، ولقابلتها بمشاعر من الفزع."
وتكشف النوتات الموسيقية تعبيرات مستقاة بصورة مباشرة من مجاري العواصم العصرية، لتغدو الترنيمة اليومية والألحان التي يرددها طلاب المدارس وطالباتها، ولعل من الغريب أنك حيث التفتَّ لتتحرَّى عن الخطوط المؤذية للنفوس التي تسري في المجتمع تجد جماعة من اليهود خلفها، فوراء الفساد في لعبة الكرة جماعة من اليهود، ووراء الاستغلال المالي جماعة من اليهود، ووراء الدعاية للمشروبات الروحية جماعة من اليهود، والسيطرة على السياسات القومية الحزبية في أيدي جماعة من اليهود، والسيطرة على الصحافة عن طريق الضغط المالي والتجاري في أيدي جماعة من اليهود، وثمانون في المائة من مستغلي الحروب هم من اليهود، ومنظِّمو المعارضة الفعَّالة للقواعد والعادات المسيحية هم من اليهود، وفي هذا التعفُّن المسمى بالموسيقا الشعبية الذي يجمع بين تفاهة التفكير وبين الفجور الجنسي نرى أن اليد العاملة فيه هي اليهودية.
(1) "المحاضرات"؛ للأب يمين ص 90، وكتاب"الماسونية منشئة ملك إسرائيل"ص 112.
(2) "الماسونية منشئة ملك إسرائيل"ص 142.