الصفحة 12 من 169

وكان أول ملك لموسيقا الجاز شخصًا يهوديًّا يدعى (فريسكو) ، ولم يكن هذا بالأمر المستغرب، فالمديرون العامون لهذا الانحطاط الموسيقي كلهم من اليهود، ولم يكونوا بحاجة إلى القليل من الذكاء ليخفوا القاذورات الأخلاقية، ويرفعوها نصف درجة فوق المسرح الطبيعي حيث لا تلقى إلا الزراية والاحتقار"."

"اليهودي يخيِّل للناس أن التحرر من الأديان والفضائل والأنظمة الفطرية والأخلاقية أمر لا بُدَّ منه لِمَن أراد التقدُّم والانطلاق، ولكنه - بنفس الوقت - يقيم خيمة اجتماعه على أوتاد العهد القديم ويشد أطنابها بحبال التلمود."

لليهودي أوصاف خاصة لا تنطبق إلا عليه، وأدوار لا يتقنها غيره، وتركيب أخلاقي فريد في الشر، سبَّاق في الهدم.

اليهودي ولو بلغ درجة الفلسفة أمثال (باروخ سبينوز أو نيتشه) - يتَّخذ من فلسفته ما يدفع الناس إلى هاوية الإلحاد والشرك وإنكار البعث، وتأليه أشياء الوجود، وعقيدة أن الله روح يحل في المخلوقات ويعبد بها. اليهودي يظهر أمامك بثوب الفيلسوف البحاث الحر المنطلق، ويلقي في أرض تفكيرك بذورَ الإباحة المطلقة؛ ليدفعك في هاوية الإلحاد والانحطاط الخلقي.

اليهودي يتظاهر بالإلحاد ويوالي الملحدين، ويدافع عنهم ويثني عليهم، ويشجع سيرهم، ويخيل لهم أنهم من الطبقات الراقية التي ترفَّعت عن أساطير عقائد العامة.

اليهودي يحضُّ على الموبقات ويتاجر بها، ويخيِّل للمنغمسين في حمئَتِها أنهم أصابوا كَبِد الحقيقة، وعرفوا كيف ينهبون السعادة ويختلسون الصفاء.

اليهودي ذكيٌّ في الشر، لَبِق في التَّهديم، يرى جميع العالم بعين الازدراء والنقيصة، ولكنه يكتم هذا السر ويخيل لهم تبادل المنافع؛ ليستخدمهم بكياسة ولباقة" [1] ."

يقول الأستاذ (سرجي نيلوس) في تعقيبه المطبوع مع البروتوكولات (ص 214 - 215) :"إن عودة رأس الأفعى إلى صهيون لا يمكن أن تتمَّ إلا بعد أن تنحطَّ قُوَى كل ملوك أوربا؛ أي: حينما تكون الأزمات الاقتصادية ودمار تجارة الجهلة قد أثَّرا في كل مكان، هناك ستمهِّد السبيل لإفساد الحماس والنخوة وللانحلال الأخلاقي، وخاصَّة بمساعدة النساء اليهوديات المتنكِّرات في صور الفرنسيات والإيطاليات ومَن إليهن، إن هؤلاء النسوة أضْمن ناشرات"

(1) "الماسونية منشئة ملك إسرائيل" (ص 139 - 142) و"لا جديد تحت الشمس"؛ تأليف: هاشم الدفتردار المدني، ومحمد علي الزعبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت