الصفحة 13 من 169

للخلاعة والتهتُّك في حياة المتزعِّمين على رؤوس الأمم.

والنساء في خدمة صهيون يعملن كأحابيل ومصايد لِمَن يكونون بفضلهن في حاجة إلى المال على الدوام، فيكونون لذلك دائمًا على استعداد لأن يبيعوا ضمائرهم بالمال، وهذا المال ليس إلا مقترضًا من اليهود؛ لأنه سرعان ما يعود من طريق هؤلاء النسوة أنفسهن إلى أيدي اليهود الراشِين، ولكن بعد أن اشترى عبيدًا لهدف صهيون من طريق هذه المعاملات المالية"."

ويقول (هنري فورد) في كتابه:"اليهودي العالمي" (ص 190 - 193) متحدِّثًا عن سيطرة اليهود على الأغاني وتعهُّدهم تدمير الأخلاق ونشر الانحلال:"ولا ريب في أن استمرار الأصوات المتعالية والحفلات الصاخبة، وطنين آلات البيانو، ودوي الطبول - هي التي كانت السبب في إطلاق هذا الاسم على الشارع المذكور، وقد غدت أمريكا كلها الآن تعيش كما يعيش هذا الشارع في حفلاتها وشبابها وسياساتها ونباح معتوهيها."

ولا يستطيع أيُّ مراقب أن يتجاهل المكر الجهنَّمي الذي يؤدِّي إلى خلْق هذه الأجواء القَذِرة، واستمرارها عند جميع طبقات المجتمع، وتحت نفس التأثيرات، فهناك ناحية شيطانية في هذه القضية، إنها ناحية تمَّ حسابها بدَهَاء لا يقلُّ عن دهاء الشياطين.

ويظل التيَّار منسابًا ناميًا في السوء يومًا بعد آخر، ومؤديًا إلى الحطِّ من شأن الجمهور غير الألماني، وزيادة الثروات اليهودية.

ويدهش القسس والمربُّون والمصلحون والآباء والمواطنون كل الدهشة من نمو هذا التفسُّخ في صفوف الشعوب، ويكادون جميعًا يَحارُون من نتائجه السيئة، وهم يرَون النتيجة السيئة ويهاجمونها، ويسخرون بأولئك الشبَّان الذين يُقْبِلون على مثل هذه الشهوات والاندفاعات الغريزية، وهم يستنكرون الحرية الجنسية وما يبدو على الشباب من ضعف وخنوثة وطفولة، ولكن لكل هذه العيوب الاجتماعية مصدر واحد، فلِمَ لا نهاجم المصدر والحالة هذه؟

وعندما تستحمُّ البلاد في المناظر والأصوات والأفكار ذات الطبيعة المعينة، وتغرق فيها وتختنق عن طريق تصميم منظَّم ومقصود ومخطَّط - تغدو نقطة الهجوم هي السبب لا النتيجة، ومع ذلك فإن الهجوم لا يقع بالتحقيق على النقطة الصحيحة؛ ولعلَّ السبب في ذلك الافتقار إلى المعرفة أو الخوف، وأرى أن لا فائدة من إيقاع اللَّوم على الناس، فالبشر يظلون على النحو الذي خلقوا فيه، فإذا ما منحت تجارة الخمور سلطة مطلقة غدا الشعب من الطراز الذي يسكر إلى حدِّ الثُّمول، ولو أتيحت الحرية الممنوحة اليوم لصانعي الأغاني الشعبية اليهود إلى حلقات تجارة المخدرات غير المشروعة فإن الشعب بكامله سيغدو من مدمني المخدرات، ومن الحماقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت