الصفحة 4 من 169

الفصل الأول

تغلغل الماسونية

في البروتوكول التاسع (ص 146) :"ولكيلا تتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعدُ؛ يجب أن نظلَّ متَّصلين بالطوائف اتِّصالًا مستمرًّا، وهو إن لم يكن اتصالًا شخصيًّا فهو على أيِّ حال اتِّصال من خلال أشدِّ إخواننا إخلاصًا، وعندما نصير قوة معروفة سنخاطب العامة شخصيًّا في المجامع السوقية، وسنثقفها في الأمور السياسية في أي اتجاه يمكن أن يلتئم مع ما يناسبنا".

وفي البروتوكول العاشر في مجال الحديث عن إقلاق الحكومات، وتوزيع السلطة بين الهيئات المختلفة من نوَّاب ووزراء وشيوخ وهيئات إدارية ... وسواها، وما لذلك من أثر في إضعاف الحكومات وسقوطها (ص 152 - 153) :"فإذا آذينا أيَّ جزء في الجهاز الحكومي فتسقط الدولة مريضة كما يمرض جسم الإنسان ثم يموت، وحينما حقنَّا نظام الدولة بسمِّ الحرية تغيَّرت مسختها السياسية، وصارت الدولة موبوءة بمرض مميت وهو مرض تحلُّل الدم، وليس لها إلا ختام سكرات الموت."

لقد ولَّدت الحرية الحكومات الدستورية التي احتلَّت مكان الأروتوقراطية، وهي وحدها صورة الحكومة النافعة لأجل الأمميين.

فالدستور - كما تعلمون - ليس أكثر من مدرسة للفتن والاختلافات والمشاحنات والهياجانات الحزبية العقيمة، وهو بإيجاز مدرسة كل شيء يضعف نفوذ الحكومة.

وبذلك صار في الإمكان قيام عصر جمهوري، وعندئذ وضعنا في مكان الملك ضحكة في شخص رئيس يشبهه قد اخترناه من الدهماء بين مخلوقاتنا وعبيدنا.

وهكذا أثبتْنا اللغَم الذي وضعناه تحت الأمميين، أو بالأحرى تحت الشعوب الأممية، وفي المستقبل القريب سنجعل الرئيس شخصًا مسؤولًا.

ويومئذ لن نكون حائرين في أن ننفذ بجسارة خططنا التي سيكون دميتنا مسؤولًا عنها"."

مناداة الماسونية بالحرية لإحداث القلاقل في العالم:

وفي"البروتوكولات" (ص 119 - 121) :"إن أدعياء الحكمة والذكاء من الأمميين - غير اليهود - لم يتبيَّنوا كيف كانت عواقب الكلمات التي يلُوكونها، ولم يلاحظوا كيف يقلُّ الاتِّفاق بين بعضها وبعض، وقد يناقض بعضها بعضًا، إنهم لم يروا أنه لا مساواة في الطبيعة، وأن الطبيعة قد خلقت أنماطًا غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة، وكذلك في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت