الفصل السابع
اليهودية والماسونية تسعيان للقضاء على الأديان ماعدا الديانة اليهودية
في البروتوكول التاسع:"لقد تمكنَّا من تضليل شبيبة الأغيار وتبليدهم وحطهم خلقيًّا، عن طريق تعليمهم المبادئ والنظريات التي نعتبرها كاذبة، ومع ذلك فنحن نوحي بها ونعلمها".
وفي البروتوكول السابع عشر:"لقد أظهرنا اهتمامًا كبيرًا منذ أمَد طويل بموضوع الحط من قيمة رجال الدين من الأغيار".
وفي البروتوكول الرابع:"ولهذا السبب وحده علينا أن نهدم الإيمان، وأن نمحو من عقول الأغيار مبادئ الله والروح من أساسها، وأن نستعيض عن هذه المفاهيم بالمعادلات الرياضية والرغبات المادية".
وفي كتاب"الحكومة السرية في بريطانيا" (ص 104 - 106) :"إن التلمود هو الإنجيل اليهودي، وهو يمقت تقاليد العهد الجديد، ويحتقر المسيح ويفخر بعملية صلبه، وهو يعلم الحقد على الأجناس الأخرى وخداعهم وازدرائهم، ويوصي بأن لا تعمل معهم بالرحمة بل بالتقتيل."
إنه يحتوي على 6000 صفحة مليئة بالأبحاث اليهودية وشروح العهد القديم، وكلها تناهض المسيحية.
لا يوجد هناك ما يمنع اليهود من أن يكون لهم دين وعقيدة، ولكن لماذا يجب على المسيحيين أن يمتصُّوا الكثير من تعاليمهم وخاصة في ناحية الأدبيات والاقتصاديات وشؤون المال، في الوقت الذي تبدو فيه اليهودية في أصلها ونشأتها ضد المسيحية؟ كما صرحت بذلك صحيفة"جويش ورلد"- اليهودية - الصادرة في مارس 1923 م، وقد سبق أيضًا أن نشرت جريدة"الجويش كرونيكل"في عددها الصادر بتاريخ 4 أغسطس عام 1919 م مقالًا قالت فيه: إن مبادئ البلشفية تتَّفق في نقط كثيرة مع أحسن المبادئ اليهودية.
إنه من الصعب أن نفهم لماذا يجب أن يخضع غير الكاثوليك الرومان لمثل هذا التعليم والتهذيب على أيدي مدرسين جهلاء مستهترين، ولا نستطيع أن نفهم ذلك فيما يتَّصل بالكاثوليك الرومان أنفسهم؛ لأن البابا (جريجوري العاشر) قد حكم على التلمود بقوله: إنه يتَّضمن كلَّ نوع من أنواع الخسة ضدَّ الحقيقة المسيحية.
وفوق ذلك انظر إلى هذه المشتقات المأخوذة من التلمود نفسه:
1 -خلقت الأجناس الأخرى غير اليهودية لخدمة اليهود.