2 -يمكن لليهود أن ينافقوا غير اليهود.
3 -مسموح بإفساد غير اليهود.
4 -كرس الله اليهود لأخذ الربا من غير اليهود.
5 -يجب إبادة أحسن ما عند غير اليهود ويجب أن تكون الحياة الشريفة عند غير اليهود موضع مقت وكراهية من اليهود.
6 -إذا استطاع يهودي أن يخدع أحدًا من غير اليهود مدعيًا بأنه ليس يهوديًّا فإنه مسموح له بذلك.
وبالرغم من مرض الحقد وحب الانتقام الذي استبان في أعلى هذا الكلام فقد كتب الحاخام (لويس) في كتابه"أغرب من الخيال"يقول: لقد رفعه اليهود - يقصد التلمود - إلى مكانة التعظيم والتقديس أكثر من الإنجيل، هل يمكن إذن أن نعجب لماذا اكتسب جنس نشأ على مثل هذه العقائد تلك الكراهية وفقدان الثقة في جيرانه على مر الأجيال والقرون؟
إن الناس الذين تعتمل قلوبهم بالكره يغدون عادة مكروهين، وكيفما كان الحقد ظاهرًا مكشوفًا أو غير ذلك فإن طمعهم في السيطرة قد تأصَّل في نفوسهم وروحهم.
حدث في سنة 1242 م أن أعلن البابا (جريجوري التاسع) اتهامات صريحة ضد التلمود، يتهمه فيها بالكفر والطعن في الله وفي المسيح وفي المسيحية، ثم شكَّل البابا لجنة لفحص الاتهام، ومثل اليهود في هذه اللجنة (جهبيل بن جوزيت) من باريس ومعه ثلاثة آخرون، وأقرَّت اللجنة الاتهام وأمرت بإحراق التلمود، ونقلت إلى النيران في باريس حمولة أربع وعشرين عربة من نسخ التلمود.
وفي عام 1247 م أعيد نظر القضية بعد توسُّل والتماس من اليهود، لكن الحكم صدر ضدَّ التلمود مرة أخرى، وأدين هذا التلمود مرة أخرى في أسبانيا عام 1415 م.
ومرة رابعة في إيطاليا عام 1559 م.
ولكن رغم ذلك كله فإن تعاليم التلمود التي تفصح عن الفلسفة اليهودية ظلت كما هي وسيلتهم المؤدية للتقدم والانتشار، وأصبحت الخطة التي ينعتها اليهود بأنها زيف وضلال رغم القرائن الواضحة التي تبدو في الأحداث يومًا بعد يوم أصبحت هذه الخطة هي استراتيجيتهم الجماعية في الفتح والغزو.
وقد قاموا بكل شيء ليظل المسيحيون على جهل بالحقيقة فيما يتصل بالتلمود؛ لأنه إذا استطاع العالم المسيحي أن يعرف ذلك لفقد الصهيونيون العون الذي كانوا يتوقَّعون الحصول عليه من