نفس الجمهور الذي يستغلون حمايته لكي ينثروا بذور السفسطة والمغالطة التي وردت في التلمود في أذهان المسيحية البريئة من الظنون والشكوك"."
ومن تعاليم التلمود الذي يعظمه اليهود أكثر من التوراة:
"إن الرباني (راشي) يثبت هذه التعاليم بمثل ما أورده التلمود."
رأى الرباني كرمة متهدلة بالعناقيد الناضجة فقال لخادمه: إذا كانت هذه الكرمة لغريب فاقطف منها وإذا كانت ليهودي فلا تمسها"."
"إن الوصية القائلة لا تسرق معناها عند (النسر بن ميمون) : لا تسرق اليهودي، أما غير اليهودي فيسمح دونما وَجَل بسرقته".
قال العالم (بغافركن) في هذا الصدد:"إن ممتلكات النصراني بالنظر إلى اليهودي هي ممتلكات لا مالك لها مثل رمال البحر، وأول يهودي يستولي عليها عنوة يكون هو مالكها الأصيل".
"يقول التلمود بشدة: كما أن ربة البيت تعيش من خيرات زوجها هكذا أبناء إسرائيل يجب أن يعيشوا من خيرات الأمم دون أن يحتملوا عناء العمل".
"إن تعاليم اللاهوتيين في التلمود لهي أطيب من كلام الشريعة".
"إن الرباني (مناحيم) يطلعنا بالاتفاق مع كثير من العلماء على أن الله يأخذ رأي الربانيين العائشين على الأرض في المشاكل التي تنشأ في السماء".
"إذا أتى صوت من السماء يبقى بغير قيمة حتى يحققه الرباني، وأن الله إذا عضد ربانيًّا في مجادلة فإنه يعضد خصمه في المجادلة نفسها لتكون الغلبة الكبرى للرباني".
"إن الله - تعالى - قد تاب عن تركه بني إسرائيل يرتطمون في الشقاء، كمَن يتوب عن إثم شخصي، فلذلك أنه يهمر كل يوم دمعتين سخينتين في البحر تسببان فرقعة شديدة تسمع من أقصى العالم إلى أقصاه، وفي كثير من الأحيان تنزل قواتها الهزات العنيفة بالمسكونة".
"إن الله قد أقسم بغير عدل وارتكب خطيئة الكذب؛ لكي يلقي السلام والوئام بين إبراهيم وسارة، وهذا هو المسوغ الذي يخول بني إسرائيل الكذب لإعادة السلام إلى نصابه".
"إن نفوس اليهود منعم عليها بأن تكون جزءًا من الله فهي تنبثق من جوهر الله كما ينبثق الولد من جوهر أبيه".
"هذا السبب يجعل نفس اليهودي أكثر قبولًا وأعظم شأنًا عند الله من نفوس سائر شعوب الأرض؛ لأن هؤلاء تشتق نفوسهم من الشيطان وهي مشابهة لنفوس الحيوانات والجماد، ولهذا يقول التلمود: إن زرع الرجل غير اليهودي هو زرع حيواني".