الصفحة 136 من 169

"إن اليهود أحب إلى الله من الملائكة فالذي يصفع اليهودي كمَن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء، وهذا يفسر لنا استحقاق الوثني وغير اليهودي الموت إذا ضرب يهوديًّا".

"إن المفاضلة موجودة بين جميع الأشياء، فكما أن الإنسان يعلو البهيمة كذلك اليهود هم أرفع من شعوب الأرض؛ لأن زرع الأغراب كزرع الحصان".

"إن غير اليهود كلاب عند اليهود بحسب تعاليم التلمود المستند إلى الآية السادسة عشرة من الفصل 12 من سفر الخروج، وقد جاء فيه أن الأعياد المقدسة وضعت لإسرائيل وليس للأغراب والكلاب".

"لا يسمح بإعطاء اللحم لغير اليهودي بل للكلب؛ لأنه أفضل من غير اليهودي".

"إن عبَدَة الأوثان الذين لا يعتنقون الدين اليهودي والمسيحيين المؤمنين بيسوع المسيح والمسلمين التابعين للنبي محمد هم في نظر اليهود أعداء الله وأعداء اليهود".

"يسمح التلمود لأصدقاء الله وأقاربه في أن يضلوا الأشرار؛ لأنه مكتوب: كن تقيًّا مع الأتقياء وشريرًا مع الأشرار".

"يقول الرباني بيشاي: إن الرياء مسموح به".

"يقول التلمود: يمكنك أن تغشَّ الغريب وتدينه بالربا الفاحش؛ ولكن إذا بعت أو اشتريت شيئًا لقريبك (اليهودي) ، فلا يجوز لك أن تراوغه وتساومه".

"قد كتب على شعوب الأرض: لحومكم من لحوم الحمير وزرعكم من زرع الحيوانات، ولهذا السبب فالمباركون أولاد الحق هم اليهود وأرومتهم التي تضمخت على جبل سيناء تبعد عنهم كل قذارة".

"إن للربانيين (راشي) و (لاوي) و (جرسن) وغيرهم رأيًا واحدًا في هذا: أن اليهودي لا يؤمن بأنه يرتكب الفحشاء عندما يفض بكارة فتاة مسيحية، ويصرح (ابن ميمون) في مؤلفاته أن لليهودي حقًّا في أن يتمتع بامرأة غير مؤمنة أجنبية" [1] .

قال المحامي اليهودي (هنري كلين) في جريدة"صوت المرأة"في شيكاغو سنة 1945 م:"إن البروتوكولات وهي الخطة التي وضعت للسيطرة على العالم أمر حقيقي ثابت، وإن زعماء الصهيونية يكوِّنون مجلس (سانهدرين) الأعلى الذي يرمي إلى السيطرة على حكومات العالم،"

(1) انظر: كتاب"همجية التعاليم الصهيونية وبروتوكولات حكماء صهيون"؛ لعجاج نويهض، و"خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت