ولقد طردني اليهود من صفوفهم؛ لأني أنكرت عليهم خططهم الشريرة" [1] ."
وأشار القاضي (أرمسترونج) من مدينة تكساس في كتابه"الخونة"طبعة 1948 م إلى مؤتمر الصهيونيين الذي عقد في بال سنة 1897 م فقال: إن فكرة قيام عصبة الأمم وهيئة الأمم المتحدة ويتبعها إمبراطورية صهيونية عالمية قد طرحت بهذا الترتيب الزمني على بساط البحث في المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في مدينة بال عام 1897 م.
لقد أعلن الصهيونيون المجتمعون في هذا المؤتمر أن هدفهم يرمي إلى إخضاع الشعوب المسيحية في العالم، وتأسيس إمبراطورية صهيونية يرأسها ملك يكون إمبراطورًا على العالم كله، وتكشف الخطة عن فكرتهم في الغزو والفتح، وقد كانوا يتبجحون في هذا المؤتمر قائلين: إنهم قادرون على فرض سيطرتهم على الصحافة وعلى الذهب في العالم" [2] ."
وفي (ص 209 - 210) من"البروتوكولات":"يجب أن يظهر الملك الذي سيحل الحكومات القائمة التي ظلت تعيش على جمهور، قد تمكنا نحن أنفسنا من إفساد أخلاقه خلال نيران الفوضى، وأن هذا الملك يجب أن يبدأ بإطفاء هذه النيران التي تندلع اندلاعًا مطَّردًا من كل الجهات، ولكي يصل الملك إلى هذه النتيجة يجب أن يدمر كل الهيئات التي قد تكون أصل هذه النيران، ولو اقتضاه ذلك إلى أن يسفك دمه هو ذاته، ويجب عليه أن يكون جيشًا منظمًا تنظيمًا حسنًا يحارب بحرص وحزم عدوي أي فوضى قد تسمم جسم الحكومة."
إن ملكنا سيكون مختارًا من عند الله ومعينًا من أعلى؛ كي يدمر كل الأفكار التي تغري بها الغريزة لا العقل والمبادئ البهيمية لا الإنسانية، إن هذه المبادئ تنتشر الآن انتشارًا ناجحًا في سرقاتهم وطغيانهم تحت لواء الحق والحرية.
إن هذه الأفكار قد دمرت كل النظم الاجتماعية مؤدية بذلك إلى حكم ملك إسرائيل، ولكن عملها سيكون قد انتهى حين يبدأ حكم ملكنا، وحينئذ يجب علينا أن نكنسها بعيدًا حتى لا يبقى أيُّ قذَر في طريق ملكنا، وحينئذ سنكون قادرين على أن نصرخ في الأمم: صلوا لله واركعوا أمام ذلك (الملك) الذي يحمل آية التقدير الأزلي للعالم، والذي يقود الله ذاته، فلن يكون أحد آخر إلا هو نفسه قادرًا على أن يجعل الإنسانية حرة من كل خطيئة"."
(1) من كتاب"خطر اليهودية على الإسلام والمسيحية" (ص 165) .
(2) كتاب"خطر اليهودية على الإسلام والمسيحية" (ص 165 - 166) .