الصفحة 93 من 169

العرب إلى الشكوى أمرت السلطات الصهيونية باعتقالهم وألقتهم في غياهب السجون.

الاعتداء على حرمة المقدسات الدينية:

وثمة - إلى جانب ما ذكرنا - اعتداء اليهود على حرمة المقدسات الدينية من إسلامية ومسيحية، فقد استولى اليهود على أرض مقبرة (مأمن الله) التاريخية الشهيرة في القدس، وعلى مسجد (النبي داود) في جبل صهيون، كما أغلقوا عددًا كبيرًا من المساجد في المدن والقرى ومنعوا المسلمين أن يمارسوا فيها شعائرهم الدينية، هذا فضلًا عن نسْف مساجد (البروة) و (الغابسية) و (الكابري) في شمالي فلسطين.

نسف الكنائس والمقابر:

ونسف اليهود كنيسة قرية (اقرت) وكنيسة قرية (كفر برعم) واستولَوا على مقابر المسيحيين الأثرية القديمة الواقعة على جبل صهيون، وقد نهبوا تُحَفها وأوانيها الكنسية، وكذلك حولوا الكثير من الأديرة إلى مراكز للقوات العسكرية.

وشهد شاهد من أهله:

والخلاصة أن أوضح دليل على بشاعة السياسة العنصرية التي يطبقها اليهود هو ما جاء على ألسنة بعض كتَّابهم، فقد نشر الصحافي الأميركي اليهودي (هال كهرمان) في مجلة"كومنتري"وهي مجلة تصدرها اللجنة الأميركية اليهودية معلومات خطيرة عن حياة العرب في فلسطين المحتلة، فقد ذكر هذا الكاتب إثْر زيارة قام بها إلى المنطقة الفلسطينية التي يحتلها اليهود أن العرب يعيشون هناك فيما يشبه (الغيتو) ، ذلك أن قوانين السفر تمنع العرب من مزاحمة اليهود في الأعمال، كما أن هذه القوانين لا تسمح لأبناء الجنس العربي بالاهتمام بمزارعهم وأراضيهم، وقد فرضت عليهم الإقامة الجبرية، وأكرهوا على دفع ضرائب عن أراضي وعقارات حرم عليهم استغلالها.

شهادة كاهن كاثوليكي بالأمم المتحدة:

وفي برقية صادرة عن مقر الأمم المتحدة في نيويورك أن كاهنًا كاثوليكيًّا عاد من المنطقة المحتلة بعد أن قضى فيها شهرًا؛ لدراسة حالة العرب الذين يعيشون تحت سلطة اليهود، ثم قدم إلى الكاردينال (سليمان) تقريرًا أكَّد فيه أن اليهود يعاملون الأقلية العربية معاملة من شأنها أن تقضي ... على الجنس العربي هناك.

وكتبت جريدة (كول هاعولام) تقول:"إن ما تلحقه سلطات تل أبيب بالأقلية العربية من تعذيب وإرهاق يظهر بعضه بجلاء في قرى (عيلبون) و (المزرعة) و (الطيرة) و (أبي غوش) و (أم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت