-مصرَّح لك أن تغش مأمور الجمرك غير اليهودي، وأن تحلف له أيمانًا كاذبة، وتعلم من الحاخام (صموئيل) الذي اشترى من أجنبي آنية من الذهب ظنها الأجنبي نحاسًا ودفع الحاخام ثمنها أربعة دراهم فقط ثم سرق منها درهمًا.
-مسموح غش الأجنبي وسرقة ماله بواسطة الربا الفاحش.
-حياة غير اليهودي ملْك لليهودي، فكيف بأمواله؟
-اقتل الصالح من غير اليهود، ومحرم على اليهودي أن ينجي أحدًا من الأجانب من هلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها، بل عليه أن يسدها بحجر.
-الشفقة ممنوعة بالنسبة للوثني؛ فإذا رأيته واقعًا في نهر أو مهددًا بخطر فيحرم عليك أن تنقذه؛ لأن السبعة شعوب الذين كانوا في أرض كنعان المراد قتلهم من اليهود لم يقتلوا عن آخرهم بل هرب بعضهم واختلط بباقي الأمم، ولذلك يجب قتل الأجنبي؛ لأنه من المحتمل أن يكون من نسْل هؤلاء السبعة شعوب، وعلى اليهودي أن يقتل مَن يتمكَّن مَن قتله فإذا لم يفعل ذلك يخالف الشرع.
-قتل النصارى من الأفعال التي يكافئ الله عليها، وإذا لم يتمكَّن اليهودي من قتلهم فواجب عليه أن يتسبب في هلاكهم في أي وقت وعلى أي وجه.
-اليهودي لا يخطئ إذا اعتدى على عرض الأجنبية؛ لأن كل عقد نكاح عند الأجانب فاسد؛ لأن المرأة غير اليهودية تعتبر بهيمة والعقد لا يوجد بين البهائم.
-لليهود الحق في اغتصاب النساء غير المؤمنات؛ أي: غير اليهوديات.
-إن الزنا بغير اليهود ذكورًا - كانوا أو إناثًا - لا عقاب عليه؛ لأن الأجانب من نسل الحيوانات.
-نحن شعب الله في الأرض، وقد أوجب علينا أن يفرقنا لمنفعتنا، ذلك أنه لأجل رحمته ورضاه عنا سخر لنا الحيوان الإنساني وهم كل الأمم والأجناس، سخرهم لنا لأنه يعلم أننا نحتاج إلى نوعين من الحيوان؛ نوع أخرس كالدواب والأنعام والطير، ونوع ناطق كالمسيحيين والمسلمين والبوذيين وسائر الأمم من أهل الشرق والغرب، فسخَّرهم لنا ليكونوا في خدمتنا، وفُرِّقنا في الأرض لنمتطي ظهورهم ونمسك بعنانهم ونستخرج فنونهم لمنفعتنا، لذلك يجب أن نزوِّج بناتنا الجميلات للملوك والوزراء والعظماء، وأن ندخل أبناءنا في الديانات المختلفة، وأن تكون لنا الكلمة العليا في الدول وأعمالها فنفتنهم ونوقع بينهم وندخل عليهم الخوف ليحارب بعضهم