بعضًا. وفي ذلك كله نجني الفائدة الكبرى" [1] ."
شهوة القتل:
وقال الأستاذ عبدالله التل في كتابه"خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية" (ص 325) تحت عنوان (شهوة القتل) :"يجد اليهود متعة في قتل العربي وعبادة في سفك دماء غير اليهود، ولقد تفنَّنوا في اقتراف جرائم القتل غيلة وغدرًا في سبيل إبادة عرب فلسطين، ويعجز القلم عن حصر جرائم القتل والمجازر التي اقترفها اليهود بعد أن تم لهم تأسيس الدولة الباغية إسرائيل، ولكن لا بُدَّ من ذكْر بعضها؛ ليدرك القارئ مبلغ همجية اليهود وظلمهم وقسوتهم ووحشيتهم التي تنطق بالجبن والغدر والخسة."
1 -مذبحة شرفات:
تقع هذه القرية داخل الحدود الأردنية، ومع ذلك تسلَّل إليها اليهود ليلة السابع من فبراير 1951، ووضعوا المتفجِّرات حول بيت المختار (العمدة) والبيوت الملاصقة له، ونسفوها على من فيها من رجال ونساء وأطفال، وكان عدد الضحايا عشر أنفس.
2 -مذابح في عيد الميلاد:
في 6 يناير 1952 تسللت عِدَّة دوريات يهودية إلى قرية بيت جالا المجاورة لبيت لحم مهد المسيح - عليه السلام - فنسفت عِدَّة منازل على رؤوس ساكنيها؛ فقتل ستة أشخاص من بينهم طفلان.
3 -مذبحة قبية:
وهي قرية عربية تقع على بعد كيلو مترين شمال القدس في المنطقة العربية، ومع ذلك فقد هاجمها اليهود بفَوْج مشاة كامل التسليح ليلة 14 أكتوبر 1953 ونسفوا منازلها بالمدافع الثقيلة وبالديناميت، وفتكوا بالسكان الآمنين العزل من السلاح وقتلوا النساء والأطفال، وحينما وضع كبير المراقبين الجنرال (بنيكه) تقريرًا منصفًا عن المذبحة كان جزاؤه إنهاء عمله في فلسطين بعد أن ضغط اليهود على عبيدهم في واشنطن وأجبروهم على تغيير كبير مراقبي الهدنة الشجاع، ويومها اعترفت جريدة دافار اليهودية بعددها الصادر في 6 سبتمبر 1954 أن نقل الجنرال (بنيكه) واستبداله بالجنرال (بيرنر) كان ترضية لليهود.
(1) "خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية" (ص 69 - 77) وانظر: كتاب"همجية التعاليم الصهيوينة"ص (109 - 192) ، وكتاب"بروتوكولات حكماء صهيون"؛ لعجاج نويهض ج 2 (ص 161 - 186) .