الصفحة 80 من 169

لليهود وحدهم، الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة، فإذا ضرب أميٌّ إسرائيليًّا فكأنه ضرب العزة الإلهية ويستحق الموت، ولو لم يخلق اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولما خلقت الأمطار والشمس، والفرق بين درجة الإنسان والحيوان كالفرق بين اليهودي وباقي الشعوب، والنطفة المخلوق منها باقي الشعوب هي نطفة حصان، الأجانب كالكلاب، والأعياد لم تخلق للأجانب ولا للكلاب، والكلب أفضل من الأجنبي لأنه:

-مصرح لليهودي في الأعيان أن يطعم الكلب، وليس له أن يطعم الأجنبي أو أن يعطيه لحمًا بل يعطيه للكلب؛ لأنه أفضل منه.

-لا قرابة بين الأمم الخارجة عن دين اليهود؛ لأنهم أشبه بالحمير ويعتبر اليهود بيوت باقي الأمم نظير زرائب للحيوانات.

-الخارجون عن دين اليهود خنازير بخسة، وخلق الله الأجنبي على هيئة إنسان ليكون لائقًا لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا من أجلهم.

يسوع المسيح ارتدَّ عن الدين اليهودي وعبَد الأوثان، وكل مسيحي لم يتهوَّد فهو وثني عدو لله ولليهود.

وإن يسوع الناصري موجود في لُجَّات الجحيم بين الزفت والقطران والنار، وإن أمه مريم أتتْ به من العسكري (باندارا) بمباشرة الزنا، وإن الكنائس النصرانية بمقام قاذورات، وإن الواعظين فيها أشبه بالكلاب النابحة.

-بما أن اليهود يساوون أنفسهم مع العزة الإلهية فالدنيا وما فيها ملْك لهم، ويحقُّ لهم التسلُّط على كل شيء فيها، والسرقة غير جائزة من اليهودي ومسموح بها إذا كانت من مال غير اليهودي، والسرقة من غير اليهودي لا تعتبر سرقة بل استرداد المال اليهودي الذي يبيحه الدين اليهودي ويحلل سرقته، وأموال غير اليهود مباحة عند اليهود كالأموال المتروكة أو كرمال البحر التي يمتلكها مَن يضع يده عليها أولًا، ومثل بني إسرائيل كسيدة في منزلها يحضر لها زوجها النقود فتأخذها بدون أن تشترك معه في الشغل والتعب.

-إذا جاءك الأجنبي والإسرائيلي أمامك بدعوى فإذا أمكنك أن تجعل الإسرائيلي رابحًا فافعل، واستعمل الغشَّ والخداع في حق الأجنبي حتى تجعل الحق لليهودي.

-يجوز لليهودي أن يحلف يمينًا كاذبة وخاصة في معاملاته مع باقي الشعوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت