بالدماء البشرية، والأخرى مراسيم ختان أطفالنا.
يقول (ج. كيتو) في كتابه"مجموعة الكتاب المقدس": إن محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى سقوط مملكة إسرائيل ويهوذا.
ويقول (ج. ادورزي) : إن معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود والازتاك السحرة، وهي المراكز التي تقع داخلها جرائم القرابين البشرية.
وقد ذكر الأستاذ عبدالله التل في كتابه"خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية"شيئًا كثيرًا من ذلك مستقًى من مصادره بحيث لا يبقى أي مجال للشك في صحة هذه الوقائع الوحشية، ويقول الأستاذ عبدالله التل في الكتاب المشار إليه (ص 80 - 81) : ولليهود عيدان مقدسان لا تتم الفرحة فيهما إلا بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية؛ الأول عيد البوريم، والثاني عيد الفصح.
الأول في مارس من كل سنة والثاني في إبريل أيام عيد الفصح عند المسيحيين.
وذبائح عيد البوريم تنتقى عادة من الشباب البالغين، يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرَّات تمزج بعجين الفطائر ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل.
أما ذبائح عيد الفصح فتكون عادة من الأولاد الذين لا تزيد أعمارهم كثيرًا عن عشر سنوات، ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه، وطريقة استنزاف دم الضحية إما أن تكون بواسطة البرميل الإبري، وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية عند وضعها بالبرميل لتسيل الدماء ببطء من كل جزء من أجزاء الجسم مقرونة بالعذاب الشديد الذي يعود باللذة على اليهود الذين ينتشُون برؤية الدم ينزف من الضحية ويسيل من أسفل البرميل إلى إناء مُعَد لجمعه، أو بِذَبْح الضحية كما تذبح الشاة وتصفية دمها في وعاء، ويسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجًا بدم البشر؛ إرضاء لإله اليهود يهوه المتعطش لسفك الدماء" [1] ."
من تعاليم التلمود الهمجية:
تفسيرات الربيين والحاخامات للتوراة جمعت في كتاب سمي (المشناة) ؛ ومعناه: الشريعة المعتادة أو المكررة، وقد زِيد بعد ذلك شروح وحواشي كونت مع (المشناة) التلمود.
ويقدس اليهود التلمود ويعتبرونه أهم من التوراة، ويرَون أن مَن احتقر أقوال الحاخامات استحقَّ
(1) انظر تفاصيل ذلك في كتاب"اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية"من (ص 53) حتى (ص 126) وكتاب:"خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية" (ص 77 - 105) .