الشريف، إنهم لا يندمجون بالشعب، لقد كوَّنوا حكومة داخل الحكومة، وحينما يجدون معارضة من أحدٍ فإنهم يعملون على خنْق الأمة ماليًّا كما حدث للبرتغال وأسبانيا.
ومنذ أكثر من 1700 سنة وهم يندبون مصيرهم المحزن، لا لشيء إلا ادِّعاؤهم أنهم طُرِدوا من الوطن الأم، ولكن تأكَّدوا أيها السادة أنه إذا أعاد إليهم اليوم عالمنا المتمدين فلسطين فإنهم سيجدون المبررات الكثيرة لعدم العودة إليها، لماذا؟ لأنهم من الطفيليات التي لا تعيش على نفسها، إنهم لا يستطيعون العيش فيما بينهم، إنهم لا بُدَّ أن يعيشوا بين المسيحيين وبين الآخرين الذين هم ليسوا من جنسهم.
إذا لم يستثن اليهود بموجب الدستور ففي أقل من مائة سنة سوف يتدفَّقون على البلاد بأعداد ضخمة تجعلهم يحكموننا ويدمِّروننا، ويغيِّرون شكل الحكومة التي ضحينا وبذلنا لإقامتها دماءنا وحياتنا وأموالنا وحريتنا الفردية.
إذا لم يستثن اليهود من الهجرة فإنه لن يمضي أكثر من مائتي سنة ليصبح أبناؤنا عمَّالًا في الحقول؛ لتأمين الغذاء لليهود الذين يجلسون في بيوتهم المالية يفركون أيديهم بغبطة.
إني أحذركم أيها السادة إذا لم تستثنوا اليهود من الهجرة إلى الأبد فسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم، إن عقليتهم تختلف عنا حتى لو عاشوا بيننا عشرة أجيال، والنمر لا يستطيع تغيير لونه، اليهود خطر على هذه البلاد، وإذا سمح لهم بالدخول فسوف يخربون دستورنا ومنشآتنا.
يجب استثناؤهم من الهجرة بموجب الدستور" [1] ."
جاء في التلمود و"بروتوكولات حكماء صهيون"ما يجلو حقيقة اليهود وطغيانهم وغدرهم واستباحتهم لكل رذيلة، واتِّباعهم لأبشع الطرق وأفظعها سعيًا وراء أحلامهم العدوانية ومطامعهم الهمجية.
ويقول التلمود: عندنا مناسبتان دمويتان ترضيان إلهنا يهوه: إحداهما عند الفطائر الممزوجة
(1) كتاب"اليهودية العالمية وحروبها المستمرة على المسيحية" (ص 130 - 131) ، انظر: كتاب"خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية" (ص 209 - 211) ، و"مجلة فلسطين"العدد 60 و 61 لشهري ذي القعدة وذي الحجة سنة 1385 شباط آذار سنة 1966 م ص 62، و"مجلة فلسطين"العدد 46 27 رجب 1384 هـ أول كانون الأول 1964 م السنة الرابعة.