شخصي، ولذلك فإنه يهمر كل يوم دمعتين سخينتين في البحر تسبب قرقعة شديدة تُسْمَع من أقصى العالم إلى أقصاه، وفي كثير من الأحياء تنزل قوتها الهزات الأرضية العنيفة بالمسكونة.
فضلًا عمَّا ذكر فإن القمر يظهر لله أنه ارتكب غلطًا فاحشًا في تكوينه أصغر من الشمس، وهذه الحقيقة ترغم الله على القول: إن نفوس اليهود مُنْعَم عليها بأن تكون جزءًا من الله، فهي تنبثق من جوهر الله كما ينبثق الولد من جوهر أبيه، وهذا السبب يجعل نفس اليهودي أكثر قبولًا وأعظم شأنًا عند الله من نفوس سائر شعوب الأرض؛ لأن هؤلاء تشتق نفوسهم من الشيطان، وهي مشابهة لنفوس الحيوانات والجماد، تنتقل نفس اليهودي بعد موته إلى جسد آخر وعندما يلفظ شيخٌ أنفاسَه تسرع نفسه إلى جنين في بطن أمه.
كان لقايين ثلاث نفوس: الأولى انتقلت إلى يترو، والثانية إلى قورح، والثالثة إلى المصري الذي قتله موسى.
أما نفس يافث فقد انتقلت إلى شمشون، ونفس تارح إلى أيوب، ونفس حواء إلى إسحاق، ونفس خادم راحاب الزانية إلى حبرو، ونفس حايل إلى إلياس، ونفس عيسو إلى المسيح، أما اليهود الذين يمرُقون من دينهم أو يقتلون أحد أبناء ملَّتهم فإن نفوسهم بعد الموت تسير توًّا إلى الحيوانات والنباتات وتقطن بها، ثم بعد حياة شقية يُرْسَلون إلى الجحيم ليحتملوا ألوان العذاب اثني عشر شهرًا وعقب انتهاء المُدَّة يبعثون أحياء وينتقلون متجسِّدين في الجماد والحيوان وعَبَدَة الأوثان، وعندما يطهرون يعودون إلى اليهودية، وهذا الانتقال الروحاني والجسماني هو رحمة الرب الذي يريد أن يشرك جميع أبناء إسرائيل لسعادته الخالدة.
إن جهنم هي أكبر من السماء بستين مَرَّة وهي سجن القُلُف وفي مقدمتهم أتباع المسيح ابن مريم؛ لأن هؤلاء يحركون أيديهم كثيرًا برسم إشارة الصليب على ذواتهم.
ويأتي بعد النصارى المسلمون؛ لأنهم لا يغسلون سوى أيديهم وأرجلهم وأفخاذهم وعوراتهم، كل مَن ذكرنا يحشرون في جهنم ولا يغادرونها إلى الأبد"."
الرئيس الأمريكي فرانكلين يحذر الأميركيين من خطر اليهود على أمريكا في المستقبل:
أعلن الزعيم الأمريكي بنيامين فرانكلين في المؤتمر الذي انعقد لإعلان الدستور سنة 1789 م تحذيرَه إلى الأمريكيين، في خطاب موجود أصله في معهد فرانكلين بمدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية قال فيه:"هنالك خطر عظيم يهدد الولايات المتحدة الأمريكية وذلك الخطر هو اليهود".
أيها السادة، حيثما استقرَّ اليهود نجدهم يوهنون من عزيمة الشعب، ويزعزعون الحلف التجاري