الصفحة 7 من 169

محافلنا التي لا تبدو شيئًا أكثر من ماسونية؛ كي تذر الرماد في عيون رفقائهم"."

وفي (ص 144) من"البروتوكولات":"إن الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي (الحرية والمساواة والإخاء) ولن نبدِّل كلمات شعارنا، بل نصوغها معبِّرة ببساطة عن فكرة، وسوف نقول: حق الحرية وواجب المساواة وفكرة الإخاء، وبها سنمسك الثَّوْر من قرنَيه، وحينئذٍ نكون قد دمَّرنا في حقيقة الأمر كلَّ القوى الحاكمة إلا قوتنا، وإن تكن هذه القوى الحاكمة نظريًّا ما تزال قائمة".

وفي صفحة (150) :"فإذا أوحينا إلى عقل كلِّ فرْد أهميته الذاتية، فسوف ندمِّر الحياة الأسرية بين الأمميين، ونفسد أهميتها التربوية، وسنعوق الرجال ذوي العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة، وإن العامة - تحت إرشادنا - ستبقى على تأخر أمثال هؤلاء الرجال، ولن نسمح لهم أبدًا أن يقرِّروا خططًا".

وفي البروتوكول الخامس عشر (ص 176) :"إن أولئك الذين يظهرون كأنهم النمور هم كالغنم غباوة ورؤوسهم مملوءة بالفراغ."

سنتركهم يركبون في أحلامهم على حصان الآمال العقيمة لتحطيم الفردية الإنسانية بالأفكار الرمزية لمبدأ الجماعة، إنهم لم يفهموا بعدُ ولن يفهموا أن هذا الحلم الوحشي مناقض لقانون الطبيعة الأساس، وهو - منذ بدء التكوين - قد خلق كل كائن مختلفًا عن كل ما عداه؛ لكي تكون له بعد ذلك فردية مستقلة، أفليست حقيقة أننا كنَّا قادرين على دفْع الأمميين إلى مثل هذه الفكرة الخاطئة، تبرهن بوضوح قويٍّ على تصورهم الضيق للحياة الإنسانية إذا ما قورنوا بنا؟ وهنا يكمُن الأمل الأكبر في نجاحنا"."

وفي البروتوكول الثاني والعشرين (ص 207 - 208) :"في أيدينا تتركَّز أعظم قوَّة في الأيام الحاضرة، وأعني بها: الذهب، ففي خلال يومين نستطيع أن نسحب أيَّ مقدار منه من حجرات كنزنا السرية، أفلا يزال ضروريًّا لنا بعد ذلك أن نبرهن على أن حكمنا هو إرادة الله؟ هل يمكن - ولنا كل هذه الخيرات الضخمة - أن نعجز بعد ذلك عن إثبات أن كل الذهب الذي ظللنا نكدِّسه خلال قرون كثيرة جدًّا لن يساعدنا في غرضنا الصحيح للخير؛ أي: لإعادة النظام تحت حكمنا؟"

إن هذا قد يستلزم مقدارًا معيَّنًا من العنف، ولكن هذا النظام سيستقر أخيرًا، وسنبرهن على أننا المتفضِّلون الذين أعادوا السلام المفقود والحرية الضائعة للعالم المكروب، وسوف نمنح العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت