الصفحة 6 من 169

يمسخوها سريعًا فوضى، والفوضى في ذاتها قمَّة البربرية.

ومن المسيحيين أناس قد أضلَّتهم الخمْر، وانقلب شبَّانهم مجانين بالكلاسيكيات، والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ومعلِّمونا وخدَمنا وقهرماناتنا في البيوتات الغنية وكتبتنا ومَن إليهم، ونساؤنا في أماكن لهوهم، وإليهن أضيف مَن يسمَّين نساء المجتمع الراغبات من زملائهم في الفساد والترَف"."

وفي البروتوكول الأول من"بروتوكولات حكماء صهيون" (ص 112) :"إن الحرية السياسية ليست حقيقة بل فكرة، ويجب أن يعرف الإنسان كيف يسخِّر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتَّخذها طعمًا لجذْب العامة إلى صفِّه إذا كان قد قرَّر أن ينتزع سلطة منافِسة له، وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءًا بأفكار الحرية التي تسمَّى التحرُّرية، ومن أجل هذه الفكرة يتخلَّى عن بعض سلطته، وبهذا سيصير انتصار فكرتنا واضحًا."

إن حقَّنا يكمُن في القوة، وكلمة الحق فكرةٌ مجردة قائمة على غير أساس؛ فهي كلمة لا تدل على أكثر من (أعطني ما أريد لتمكِّنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك) .

وفي هذه الأحوال الحاضرة المضطرِبة لقُوَى المجتمع ستكون قوتنا أشدَّ من أيِّ قوَّة أخرى؛ لأنها ستكون مستورة حتى اللحظة التي تبلغ فيها مبلغًا لا تستطيع معه أن تنسفها أي خطة ماكرة، يجب أن يكون شعارنا كل وسائل العنف والخديعة.

ولذلك يتحتَّم أن لا نتردَّد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة، إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا.

كذلك كنَّا قديمًا أوَّل مَن صاح في الناس: الحرية والمساواة والإخاء، كلمات ما انفكَّت تردِّدها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة، متجمهِرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بتردُّدها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبلُ في حمًى يحفظها من أن يخنقها السفَلة"."

وفي صفحة (158) من"البروتوكولات":"أيُّ سبب أغرانا بابتداع سياستنا وبتلقين الأمميين إيَّاها؟ لقد أوحينا إلى الأمميين هذه السياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الخفيَّ، وماذا حفزنا على هذا الطريق للعمل إلا عجزنا؟ ونحن جنس مشتَّت عن الوصول إلى غرضنا بالطرق المستقيمة؛ بل بالمراوغة فحسب، هذا هو السبب الصحيح، والأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها أولئك الخنازير من الأمميين؛ ولذلك لا يرتابون في مقاصدها، لقد أوقعناهم قتَلة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت