أكثر ونمحق كفايتها"."
وفي (ص 112) من البروتوكول الأول:"وسواء أنهكت الدول الهزات الداخلية أم أسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فإنها في كلتا الحالتين تُعَدُّ قد خربت نهائيًّا كل الخراب وستقع في قبضتنا، وأن الاستبداد المالي - والمال كله في أيدينا - سيمد إلى الدولة عودًا لا مفر لها من التعلق به؛ لأنها إذا لم تفعل ذلك ستغرق في اللجَّة لا محالة".
وفي البروتوكول الثالث (ص 125) :"لقد مسخ الثرثارون الوقحاء المجالس البرلمانية والإدارية مجالس جدلية، والصحفيون الجريئون وكتَّاب النشرات الجسورون يهاجمون القوى الإدارية هجومًا مستمرًّا، وسوف يهيئ سوء"
استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء صريحًا تحت ضربات الشعب الهائج.
إننا نقصد أن نظهر كما لو كنَّا المحررين للعمال، جئنا لنحررهم من هذا الظلم حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين، ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها، متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعًا لمبدأ الأخوَّة والمصلحة العامة للإنسانية، وهذا ما تبشِّر به الماسونية الاجتماعية.
ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤجِّجها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيدًا كل مَن يصدوننا عن سبيلنا.
وحينما يأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي سنتمسَّك بهذه الوسائل نفسها؛ أي: نستغل الغوغاء؛ كيما نحطم كل شيء قد يثبت أنه عقبة في طريقنا"."
وفي البروتوكول الثالث عشر ص (167 - 168) :"ولكي نذهل الناس المضعضعين - كذا - عن مناقشة المسائل السياسية نمدهم بمشكلات جديدة؛ أي: بمشكلات الصناعة والتجارة، ولنتركهم يثورون على هذه المسائل كما يشتهون، إنما نوافق الجماهير على التخلي والكف عما تظنه نشاطًا سياسيًّا إذا أعطيناها ملاهي جديدة؛ أي: التجارة التي نحاول أن نجعلها تعتقد أنها أيضًا مسألة سياسية، ونحن أنفسنا أغرينا الجماهير بالمشاركة في السياسات؛ كي نضمن تأييدها في معركتنا ضدَّ الحكومات الأممية، ولكي نبعدها عن أن تكشف بأنفسها أيَّ خطر عمل جديد، سنلهيها أيضًا بأنواع شتَّى من الملاهي والألعاب ومزجيات للفراغ والمجامع العامة، وهلم جرًّا."
وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتَّى في كل أنواع