الصفحة 65 من 169

الجماهير.

إن الجمهور بربري وتصرُّفاته في كل مناسبة على هذا النحو، فما أن يضمن الرعاع الحرية حتى يمسخوها فوضى، والفوضى في ذاتها قمة البربرية.

يجب أن يكون شعارنا كل وسائل العنف والخديعة.

إن القوة المحضة هي المنتصرة في السياسة وبخاصة إذا كانت مقنعة بالألمعية اللازمة لرجال الدولة.

يجب أن يكون العنف هو الأساس، ويتحتم أن يكون ماكرًا خدَّاعًا حكم تلك الحكومات التي تأبى أن تداس تيجانها تحت أقدام وكلاء قوة جديدة.

إن هذا الشر هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هدف الخير، ولذلك يتحتم أن لا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا.

وفي السياسة يجب أن نعلم كيف نصادر الأملاك بلا أدنى تردد إذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة.

إن دولتنا - متبعة طريق الفتوح السلمية - لها الحق في أن تستبدل بأهوال الحرب أحكام الإعدام وهي أقل ظهورًا وأكثر تأثيرًا، وأنها لضرورة لتعزيز الفزع الذي يولد الطاعة العمياء، إن العنف الحقود وحده هو العامل الرئيس في قوة العدالة، فيجب أن نتمسك بخطة العنف والخديعة، لا من أجل المصلحة فحسب بل من أجل الواجب والنصر أيضًا.

إن مبادئنا في مثل قوة وسائلنا التي نعدها لتنفيذها وسوف ننتصر ونستعبد الحكومات جميعًا تحت حكومتنا العليا، لا بهذه الوسائل فحسب بل بصرامة عقائدنا أيضًا، وحسبنا أن يعرف عنا أننا صارمون في كبح كل تمرد"."

وفي البروتوكول السابع (ص 140) :"ويجب علينا أن نكون مستعدِّين لمقابلة كل معارضة بإعلان الحرب على ما يجاورنا من بلاد تلك الدولة التي تجرؤ على الوقوف في طريقنا، ولكن إذا ما غدر هؤلاء الجيران فقرَّروا الاتحاد ضدَّنا فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية".

وفي البروتوكول الثالث (ص 124 - 125) :"أستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا، ولم تبقَ إلا مسافة قصيرة كي تتم الأفعى الرمزية - شعار شعبنا - دورتها، وحينما تغلق هذه الدائرة ستكون كل دول أوربا محصورة فيها بأغلال لا تكسر."

إن كل الموازين البنائية القائمة ستنهار سريعًا؛ لأننا على الدوام نفقدها توازنها كي نبليها بسرعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت