الصفحة 60 من 169

الخارجية أو الداخلية، أو محرر للشؤون المالية والسياسية، وحينما آلت ملكية (التايمز) لشركة في سنة 1908 م كان أبرز أعضاء تلك الشركة هم اليهود: (الفيكونت نورث كليف) ، السيرجون (إلرمان) ، (أرنولز) ، (السير بومري بيرتون) .

ومنذ أُنْشِئت جريدة"التايمز"عجوز الجرائد البريطانية كانت مِعْوَل هدم بأيدي اليهود والحكومة اليهودية المستورة، تسير حسب المخطط الذي يرسمه شياطين اليهود من وراء ستار أو علنًا من غير خوف أو حياء، وأنشأ اليهود جريدة"الديلي تلغراف"، وفي سنة 1855 م اشتراها اليهوديان (موزس ليفي) و (ليفي لاوسن) ، وسارت الجريدة على خطة التايمز في خدمة اليهودية العالمية، ولم تخرج عن الخطة قَيْدَ شعْرة.

وسيطر اليهود كذلك مباشرة أو عن طريق غير مباشر على الصحف البريطانية التالية منذ تأسيسها:"الديلي اكسبرس"،"النيوز كرونيكل"،"الديلي ميل"،"الديلي هرالد"،"المانشستر جارديان"،"يوركشاير بوست"،"ايفننج نيوز"،"ايفننج ستاندارد"،"الأبزيرفر)،"نيوز أف ذي ورلد"،"صنداي رفري"،"صنداي إكسبرس"،"صنداي تايمز"،"صنداي كرونيكل"،"ذي بيبل"،"جون بول"،"صنداي ديسباتش"،"الأيكونوميست"،"فاينانشال تايمز"،"فاينانشل نيوز"،"ذي نيوز ريفيو"،"الستريتد لندن نيوز"،"ذي سكتش"،"ذي شفير"،"ذي جرافيك"، هذا بالإضافة إلى خمسين جريدة ومجلة يومية وأسبوعية وشهرية يهودية خالصة تحمل أسماءها اليهودية صراحة."

وعن طريق الصحافة اليهودية البريطانية والدعاية التي تروجها وصل عدد كبير من اليهود إلى مجلس العموم البريطاني، وإلى مجلس اللوردات والمجالس البلدية والجمعيات الخيرية.

وسيطر اليهود على وسائل الإعلام الأخرى: الإذاعة والسينما، والمسارح والملاهي؛ ليؤمِّنوا من خلالها عملية تدمير أخلاق الشعب، وإخراجه من دينه وتحويله إلى قطيع أعمى يخدم اليهودية العالمية والصهيونية"."

ويقول الأستاذ عبدالله التل أيضًا في هذا الكتاب (ص 192 - 193) ذاكرًا سيطرة اليهود على الصحافة في فرنسا تحت عنوان (في ميدان الصحافة) :"ومنذ بدأ التغلغل اليهودي في الحياة الفرنسية اتجه اليهود إلى العصب الخطير في الدولة، اتجهوا إلى الصحافة كما فعلوا في بريطانيا، وبمساعدة المليونير (روتشيلد) أسهموا في جميع الصحف الفرنسية، وفرضوا عليها رؤساء التحرير والمحررين المسؤولين عن الشؤون السياسية والاقتصادية، ولم يكتفِ اليهود بالسيطرة على الجرائد الفرنسية نفسها، وإنما أنشؤوا جرائد يومية خالصة ومجلات يهودية أسبوعية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت