الصفحة 61 من 169

وشهرية بعضها يصدر باللغة اليهودية - يديش، لغة يهود أوربا - وبعضها باللغة الفرنسية، وقد بلغ عدد الجرائد والمجلات اليهودية الخالصة (36) ، يضاف إليها الجرائد الفرنسية الكبرى التي سيطر اليهود على مقدَّراتها وأصبحوا بالتالي قادرين على توجيه سياستها لمصلحة اليهود أنفسهم وليس لمصلحة فرنسا.

ولقد كان تأثير اليهود على الصحافة الفرنسية - ومازال - رهيبًا، فرض غشاوة كثيفة على عيون الفرنسيين؛ فلم يَعُد أحد منهم يرى إلا بمنظار (كوهين) و (حاييم) ، ويكفي أن نذكر كيف استطاعت الصحافة الفرنسية اليهودية أن تجعل من البطل الفرنسي (بيتان) خائنًا، وأن تجعل من (بلوم) و (منديس فرانس) و (سوستيل) وغيرهم رؤساء وزارات ووزراء يوجِّهون سياسة فرنسا"."

قال ستالين عام 1927 م:"يجب أن تخضع الصحافة ودور النشر خضوعًا مطلقًا لا تساهل ولا تسامح فيه لأجهزة الشيوعية".

وقال أيضًا:"إذا كان أولئك الذين يتحدثون عن حرية الصحافة يقصدون منح العناصر البورجوازية - الطبقة الوسطى - حرية القول والنشر فإنني لا أتردد في القول بأن حرية كهذه الحرية لن تقوم في بلادنا، ويجب أن يكون مفهومًا أننا لن نصرح في أيِّ وقت من الأوقات بأننا نؤمن بمنح حرية الصحافة لجميع طبقات المجتمع، فنحن لا نمنح حرية الصحافة إلا للطبقة التي نحكم باسمها" [1] .

(1) "اشتراكيتهم وإسلامنا" (ص 80) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت