الإضرار بالديانات غير اليهودية.
لا يظهر الحاخام اليهودي على الشاشة مطلقًا إلا في أحسن الأوضاع الكريمة، فهو يرتدي الثياب التي تبعث المهابة والجلال في النفوس مما يتفق مع هيبة مركزه ويصور على أنه من أكثر الناس تأثيرًا على النظارة.
أما رجال الدين من المسيحيين كما يذكر جميع رواد السينما فيعرضون إلى مختلف أشكال الإساءة في التصوير، والتي تنتقل من السخرية إلى الجريمة، ومثل هذا الموقف واضح كل الوضوح في يهوديته، والغاية هنا كما في أية تأثيرات على حياتنا خفية في مصدرها، وإن كان في وسع المرء أن يرجع به بسهولة إلى الجماعات اليهودية هي تحطيم كل فكر محترم أو موقَّر لرجال الدين إلى أقصى حد ممكن"."
جاء في نشرة شهرية أصدرتها جمعية نشر المسيحية بين اليهود بتاريخ إبريل 1846 م أي: قبل أكثر من 118 سنة ما يلي - بما معناه:
إن الصحافة اليومية السياسية في أوربا واقعة إلى حد كبير تحت سيطرة اليهود، وإذا حاول أديب ما أن يجازف ويسعى للوقوف في طريق اليهود للاستيلاء على القوى السياسية فإنه سرعان ما يتعرَّض لهجوم إثْر هجوم من قِبَل الصحف الرئيسة في أوربا.
وبتاريخ 26 يولية 1879 قالت صحيفة (The Graphic) اللندنية ما معناه: إن صحافة القارَّة واقعة إلى حد كبير تحت سيطرة اليهود" [1] ."
وكتب الأستاذ عبدالله التل في كتابه"خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية" (ص 186 - 187) تحت عنوان (صحافة اليهود) قائلًا:"وتجيء الصحافة في المرتبة الثانية بعد الذهب والإسترليني وهما في قبضة اليهود في بريطانيا، فكانت الصحافة السلاح الفعال الذي أوجده الذهب اليهودي من أجل تحقيق أهداف الحكومة اليهودية المستورة، وقد سيطر اليهود على الصحافة البريطانية منذ أواخر القرن الثامن عشر، وحين أنشئت جريدة"التايمز"اللندنية سنة 1788 م سعى اليهود لبسط نفوذهم عليها بواسطة المال الذي كان يختزنه (روتشيلد) ، ويبذله في سبيل الحصول على منافع كبيرة لبني قومه اليهود، ولم يخلُ تاريخ جريدة"التايمز"منذ إنشائها حتى يومنا هذا من وجود رئيس تحرير يهودي على رأسها، أو محرِّر رئيس للشؤون"
(1) "خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية" (ص 182 - 183) .