دعارة فيه، ولا ريب في أن هذا التعبير اليهودي يؤلفه للكتابة التي تنقش على قبر المسرح الأمريكي الكلاسيكي، وانحطَّت الأوبرات الساخرة إلى مناظر سريعة من الألوان والحركات مصحوبة بموسيقى الجاز الصاخبة والأقاصيص الفاسقة، ويتَّجه الاهتمام إلى الغرائب والأعاجيب والروايات الماجنة، واحتلت أقاصيص غرف النوم المكانة الأولى والمجيدة، وحلَّت محلَّ المسرحيات التاريخية التي يؤلف القسم الأهم منها جيش من الفتيات اللائي لا يتعدَّى ما يرتدينه ورقة التوت، وغدت المظاهر المميِّزة للمسرح الأمريكي المتدهور في ظل السيطرة اليهودية، الطيْش والشهوات الجنسية والانحطاط الخلقي والأمية المفزِعة وابتذال القول، ولقد أدخل اليهود على الفن المسرحي الكثير من الأناقة، ولكنهم انتزعوا منه جل الأفكار العميقة.
وفي نيويورك حيث يكون مديرو المسارح من اليهود أكثر عددًا من أيِّ عدد لهم في القدس، فإن حد المغامرات المسرحية في ملكوت المحظورات يندفع إلى الأمام شيئًا فشيئًا.
وبينما ترى أن بيع المخدرات يعتبر عملًا غير شرعي نرى أن تقطير السم الأخلاقي في النفوس لا يعتبر كذلك، ولا ريب في أن أجواء المراقص وأماكن اللهو الليلية كلها من أصل يهودي ومن استيراد اليهود أنفسهم.
ولا تضم (مونمارتر) شيئًا من اللهو الداعر لا يكون في وسع نيويورك أن تخلق صورة عنه.
إن نفوذ الأشرطة السينمائية في الولايات المتَّحدة وفي العالم بأسره واقع بصورة تامة تحت سيطرة اليهود الذين يوجهون العقل الإنساني.
ولقد غدا الجانب الأخلاقي من النفوذ السينمائي اليوم مشكلةً عالميةً، وكل مَن يملك إحساسًا أخلاقيًّا فعَّالًا مقتنع أشد القناعة بكل ما وقع وبكل ما يجب أن يحدث، فالعمل هو الذي يفسد الذوق بصراحة، ويحوِّله إلى التوحش، وهو الذي يحطُّ الأخلاق، ومن الواجب أن لا يسمح له بأن يكون قانونًا في حدِّ ذاته، لكن الجانب الدعائي من السينما يفصح عن نفسه بهذا الشكل المباشر إلى الناس، ولعل الدليل على أن السينما قد غدت من المؤسسات الدعائية الضخمة يقوم في تلهف جميع العقائد والمبادئ على اجتذابها إلى صفها، وهناك أدلة لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى على أن المشرفين اليهود لم يتجاهلوا هذه الغاية منها.
ويمكن تصنيف الدعايات التي تلاحَظ حاليًّا تحت العناوين التالية: السكوت عن اليهود وإظهارهم بمظهر العاديين من الناس.
لا يظهر اليهود على المسرح أو على الشاشة إلا في أحسن الأوضاع المواتية بصورة غير عادية؛ حيث تهدف هذه الدعاية اليهودية التي لم يحسن إخفاؤها عن السيطرة اليهودية على السينما إلى