وقد قام المذكور فعلًا بزيارة إسرائيل في صحبة (ابن سويق) المليونير اليهودي.
وقاضي القضاة الأميركي هذا هو الذي سعى لسنِّ قانون منع الصلاة في المدارس العامة، وفاخرت الجمعية اليهودية الأميركية بأنها كانت وراء كثير من المقرَّرات التي صدرت عن المحكمة الأميركية العليا، والقانون الذي ألغى الصلوات في المدارس العامة، فقاضي القضاة الأميركي الذي يفسر القانون لمائة وثمانين مليونًا من الشعب الأميركي يتلقى التوجيه من 3 بالمائة من الشعب الأميركي، من اليهود" [1] ."
وفي سنة 1952 م وزَّعت الجمعية الأمريكية اليهودية في الولايات المتحدة تقريرًا سنويًّا جاء فيه:"في سنة 1950 م وجهنا ضغطًا إلى العناصر القيادية والثقافية ومراكز تدريب المعلِّمين وعلى الأخص في المحافل البروتستانتية، فقد وضعنا الترتيبات بالاشتراك مع قسم الثقافة المسيحية التابع لمجلس الكنائس الوطني؛ ليصبح بإمكان الجمعية اليهودية الأميركية مد يد المساعدة، وإعداد المواد الدراسية الخاصة بالإرشاد والإسعاف النظري في البرنامج الثقافي الذي تشرف عليه المؤسسات البروتستانتية".
وفي الصفحة (43) من تقرير الجمعية الآنفة الذكر:"إن العلاقات الوطيدة التي تأصَّلت بيننا وبين فرع (الثقافة المسيحية) قد امتدَّت إلى دائرة تثقيف الجماعات المسيحية، فهذه الدائرة تستفيد كثيرًا من موارد الجمعية المادية، والمعلومات التي ترسلها بواسطة مليونين ونصف المليون من المثقَّفين البروتستانت إلى 27 مليون تلميذ وتلميذة في مدارس الأحد".
وجاء في التقرير نفسه (ص 221) ما يلي:"لقد تمكنَّا من إقناع الزعماء والمسؤولين من الوقوف إلى جانب القضايا الهامة الخاصة باليهود" [2] .
وكتب برتراند راسل الفيلسوف البريطاني إلى الرئيس السوفيتي خروشوف يقول له: إن نسبة اليهود في الاتِّحاد السوفيتي لا تتعدى (1,9) بالمائة، في حين تتزايد نسبة المحكومين منهم في مختلف الجرائم، وهذا ما يجعلني أميل إلى الاعتقاد بأن اليهود عندكم لا يلقون معاملة عادلة.
وعواطف الفيلسوف العجوز نحو اليهود معروفةٌ وميوله الصهيونية وتأييده للصهيونيين ثابتة واضحة" [3] ."
(1) "اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية" (ص 12 - 13) .
(2) "اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية" (ص 11) .
(3) المرجع السابق (ص 177) .