الصفحة 31 من 169

المبادئ الإلهية" [1] ."

نشرت"صحيفة المدينة"العدد (1855) في 29/ 2/1390 هـ بعنوان (الحث على الكفاح المتواصل ضدَّ الدين بجمهورية كازخستان السوفيتية) :"شنَّت الصحف السوفيتية حملة دعائية عصبية ضدَّ الدين الإسلامي، ونشرت صحيفة كازخستان السوفيتية التي كان يحكمها المسلمون مقالًا دعت فيه إلى بذل كفاح متواصل ضد الدين ومعتنقيه".

وكتب المقال المستر إسويف عضو الحزب الشيوعي الكازخستاني، وقال الكاتب: إن واجب مجالس الحزب هو تطوير الحملة الإلحادية، ويجب تطوير المدارس التي افتُتِحت لتلقين الطلبة الأفكار الإلحادية، ويقوم النظام التعليمي الإلحادي بهذه المدارس على أساس تقديم (كورسات) لمدَّة سنتين يدرس خلالها الطالب الأفكار الإلحادية، وقال المقال: إننا نحتاج إلى تجديد الجهود العقائدية؛ لأن سكان بعض الأقاليم ما زالوا يرفضون قبول الأفكار الإلحادية ويتمسَّكون بعقائدهم القديمة.

يقول هنري فورد في كتابه"اليهودي العالمي" (ص 37) تحت عنوان (فلنسم عدونا) :"انتشر الإنذار في الكليات انتشار النار في الهشيم، وقد غدا أسلوب العمل اليهودي معروفًا تمام المعرفة، يا له من أسلوب بسيط! إن الخطوة الأولى هي (علمانية) المدارس العامة، والعلمانية هي الكلمة الدقيقة التي يستخدمها اليهود للتعريف بالإجراء الذي يقوم على إعداد طفل المدرسة العامة عن طريق فرْض القاعدة، بعدم ذكر أيِّ شيء يستدلُّ منه على أن للثقافة أو للوطنية أية علاقة بالمبادئ العميقة المتأصِّلة للديانة الأنكلو - سكسونية."

أجل، من الواجب - كما يرى اليهود - الإبقاء على هذه المبادئ بعيدة عن المدارس، وكذلك من الضروري استبعاد أية كلمة قد تساعد الطفل على التعرُّف على العنصر اليهودي، وعندما تصبح التربة مهيئة على هذا النحو يغدو في الإمكان اقتحام حرَم الجامعات والكليات، والشروع في البرنامج المزدوج القائم على ازدراء جميع المفاهيم الأنكلو - سكسونية، وملء الفراغ بالأفكار الثورية اليهودية، وسرعان ما يطرد نفوذ العوام من الناس من المدارس؛ حيث يكون في إمكان العاديين من الناس ممارسة نفوذهم فيها، أمَّا في المعاهد - حيث لا نفوذ للعاديين من الناس - فيسمح للنفوذ اليهودي باقتحام الحواجز فيها، وهكذا إذا تعلْمَنت المدارس غَدَا في

(1) "أسرار الماسونية" (ص 29) وبحث مختصر (ص 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت