الفنية التي تروِّج للإباحية المطلقة وللماركسية هي من صنع اليهود.
أما الصحافة الكبرى التي استثارت إعجابي رصانتها وترفُّعها عن الرد على حملات الصحف المعادية للسامية، أما هذه الصحف فمعظم محرِّريها وموجِّهيها من أبناء الشعب المختار، وبعد اكتشاف هذه الحقيقة أدركت مدى تأثير اليهود في توجيه الرأي العام الوجهة التي تتلاءم ومصالحهم كشعب له مميزاته، وكطائفة دينية ذات أهداف بعيدة.
فالنقد المسرحي في الصحف التي يحررها أو يشترك في تحريرها يهود يرفع من شأن أبناء جنسهم من محترفي التمثيل والمؤلفين المسرحيين، ويحطُّ من قيمة زملائهم الألمان، والمقالات السياسية إذ تمجِّد (ال هابسبورغ) لغاية في النفس وتكِيل المديح لفرنسا دونما حساب، وتهاجم دون هوادة (غليوم الثاني) وحكومته، وعجل في بلورة موقفي من اليهود تكالبهم على جمع المال وسلوك معظمهم السبل الملتوية لبلوغ هذه الغاية، وقد طالعني الشارع بحقائق لم تخطر لي ببال؛ منها الدور الذي يمثله (الشعب المختار) في ترويج سوق الدعارة وفي الاتِّجار بالرقيق الأبيض، وهذا الدور الذي يؤدِّيه أبطاله بمهارة لم ينتبه إلى خطورته الشعب الألماني إلا في الحرب العالمية الكبرى، أما أنا فقد سرَت القشعريرة في جسدي عندما اكتشفت أن اليهودي هذا المخلوق الوديع هو الذي يستثمر البِغَاء السري والعلني ويجعل منه تجارة رابحة"."
ويقول (هنري فورد) في كتابه:"اليهودي العالمي"عن اليهود في الولايات المتحدة (ص 37) :"وسرعان ما أقحم شعب لا حضارة له يمكن الإشارة إليها، ولا ديانة تنطوي على الإيحاء والإلهام، ولا لغة لها مكانة عالمية، ولا مآثر خالدة إلاَّ في ملكوت الابتزاز والحصول على الأموال."
شعب نبذتْه كل أرض كانت قد أكرمت وفادته سرعان ما أقحم نفسه بين شعبنا وبين أبناء حُكَّامنا، محاوِلًا أن يقول لأبناء"السكسون"ما يحتاج إليه العالم لتحسُّن أحواله وتسير في طريق الصلاح"."
"وسيطر اليهود على وسائل الإعلام الأخرى (في بريطانيا) الإذاعة والسينما والمسارح والملاهي؛ ليؤمِّنوا من خلالها عملية تدمير أخلاق الشعب، وإخراجه من دينه، وتحويله إلى قطيع أعمى يخدم اليهودية العالمية والصهيونية."
وتحوَّل الإنجليز حقيقة إلى عبيد وكبيرهم طوال 50 سنة ونستون تشرشل هو أكبر العبيد وأعرقهم وأخطرهم، ولقد كان هذا الاستعماري العتيد رغم ما عُرِف عنه من