-ماذا تقصد؟
-أعدك بأني لن أخبر زوجتك روزي.
-كيف عرفت اسمها؟
-نعرف كل شيء عنك، فالأفضل أن تنفذ رغباتنا في الاستخبارات الإسرائيلية وأن تعمل ما نطلبه منك.
-لكن هذا يسبب لي المشاكل مع رئيسي، الجنرال لا يرحم في مثل هذه الأمور.
-ذلك العنيد اللعين، إنه يحاول أن يضع حدًّا لنشاطنا، لا تهتم به، أنت في مأمن، كل ما نريد منك هو أن تجمع لنا بعض المعلومات التي نحتاج إليها من وقت لآخر، طبعًا سندفع لك ثمن هذه المعلومات، قل لي: في أي مصرف في العالم ترى أن تفتح حسابًا جديدًا؟
ولحسن الحظ لم ينفذ روني رغباتهم، بل جاء إلي توًّا وأخبرني بما حصل"."
وبقدر ما كانت الكتب السماوية والأنبياء والمصلحون يقولونه عن اليهود، وإغراق كثير منهم في العصيان والعناد والاستهانة بحقوق الله وشرائعه - فإن كثيرين من المؤرخين والقادة والباحثين قد ذكروا من صفات اليهود وأخلاقهم ما يكشف عن شرورهم وعدوانهم وأساليبهم الملتوية.
وأكتفي بإيراد كلمات لأحد زعماء الغرب هو (أدولف هتلر) في كتابه (كفاحي) [1] :"وطهارة الذيل هذه وكل طهارة أخرى يدَّعيها اليهود هي ذات طابع خاص، فبُعْدهم عن النظافة البُعْد كله أمر يصدم النظر منذ أن تقع العين على يهودي، وقد اضطررت لسدِّ أنفي في كل مرَّة ألتقي أحد لابسي القفطان؛ لأن الرائحة التي تنبعث من أدرانهم تنُمُّ عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون، ولكن قذارتهم المادية ليست شيئًا مذكورًا بالنسبة إلى قذارة نفوسهم، فقد اكتشفت مع الأيام أن ما من فعل مغاير للأخلاق، وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود فيها يد، واستطعت أن أقيس مدى تأثير (الشعب المختار) في تسميم أفكار الشعب وتخديره وشل حيويته بتتبعي نشاطه في الصحف وفي ميادين الفنون والآداب والتمثيل، فقد امتدَّ الأخطبوط اليهودي إلى هذه الميادين جميعًا، وفرض سيطرته عليها ووسمها بطابعه، فمعظم المؤلفين يهود ومثلهم الناشرون والفنانون ... إلخ."
وهذا التغلغل في كل ميدان من ميادين النشاط التوجيهي يشكِّل طاعونًا خلقيًّا أدهي من الطاعون الأسود وأشدُّ فتْكًا؛ ذلك أن تسعة أعشار المؤلفات والنشرات والمسرحيات واللوحات
(1) صفحة 19 - 21 الطبعة الثانية، منشورات دار بيروت سنة 1952 م.