فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 273

س 80: قوله: «إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلاَ يَقُمْ فِي مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ» [1] . وما درجة الحديث؟

ج 80: معناه صحيح، وقد ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي على المنبر، وينزل حال السجود [2] .

س 81: بعض أهل العلم قال: إن حديث التسبيح باليمين تفرد به محمد بن قدامة عن أقرانه، فرووه بدون زيادة «باليمين» ؟.

ج 81: يعضده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحب التيامن في كل شيء.

س 82: بعض الإخوة نقل عن سماحتكم أن الساجد أفضل له أن يسجد بجبهته قبل

(1) رواه أبو داود، كتاب الصلاة، باب الإمام يقوم مكانًا أرفع من مكان القوم، برقم 905، والبيهقي في السنن الكبرى، 3/ 109، برقم 5017، والديلمي في الفردوس، 1/ 295، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 151، برقم 611.

(2) انظر صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب، برقم 377، وفيه: «سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ الْمِنْبَرُ؟ فَقَالَ: مَا بَقِيَ بِالنَّاسِ أَعْلَمُ مِنِّي، هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، عَمِلَهُ فُلَانٌ مَوْلَى فُلَانَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ عُمِلَ وَوُضِعَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، كَبَّرَ وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ وَرَكَعَ، وَرَكَعَ النَّاسُ خَلْفَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى فَسَجَدَ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ بِالْأَرْضِ، فَهَذَا شَأْنُه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت