* حظ النظر: التي تعين على تعلم الواجب كالنظر إلى المصحف وكتب العلم والنظر الحرام كالنظر إلى الأجنبيات، والمستحب من كتب العلم والمصحف وغيره.
* حاسة الذوق: حظها من العبودية الذوق الواجب كتناول الدواء وتحريم تذوق الخمر والسموم وغيرها.
* حاسة الشم: تتعلق بالشم الواجب التي تميز الحلال والحرام.
* حاسة اللمس: اللمس الواجب كلمس الزوجة وتحريم لمس ما لا يحل من الأجنبيات.
هذه الحواس تمثل أن العبادة هي سلوك خاص بحياة المسلم يتعامل معها في جميع أوقاته وهى إعلام بالسمع عن طريق الإنصات لكل ما هو واجب في أجهزة الإعلام المسموعة وترك ما سواه وكذلك النظر لكل ما هو مفيد من مشاهدة وقراءة وترك ما سواه، وتذوق الطيب وتحريم لمس الزوجة في الإحرام بلذة وغيره.
أما العبادات الفعلية التي جاءت لإكمال الإسلام في الحديث إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن إستطاع إليه سبيلا: -
(1) الصلاة: -
مقدمة لكثير من العبادات من بينها عبادة الحج فالإحرام يكون بعد صلاة راتبه أو سنة قائمة ويتخلل الصلاة مناسك الحج حيث يجب على الحاج أن يصلى ركعتي الطواف ويدخل الحج خطبة عرفه وهى بعد صلاة الظهر والعصر جمعًا.
والصلاة تحمل دلالات إعلامية عديدة فهي ينادى بها الآذان بدخول الوقت وفيها الإقامة لبيان أن الأمة المسلمة لها شعارها الخاص وهى الإقامة لا تتغير ولا تتبدل إلى يوم الدين، والركوع والسجود والتكبير والتهليل كلها دلالات إعلامية واضحة.
وللتوعية في شعيرة الصلاة وكيفية أدائها تشير إلى بعض المواقف التي كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يسترشد بها ويرشد المسلمين لكيفية أداء عبادتهم.
1/ موقفه - صلى الله عليه وسلم - من الرجل الذي أساء أداء الصلاة.
2/ حديثه للرجل الذي اختلط عليه طلوع الفجر حتى ينوى الصيام (انك عريض القفا)
3/ شرحه عليه السلام لقوله تعالى (أفمن يمشى مكبآً على وجهه أهدى أمن يمشى سويًا على صراط مستقيم) [1]
(1) * سورة الملك الآية رقم (22) .