الزي إلى الله البياض فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم ثم أمر برعاء الشاه فجمعت فقال من كان منكم ذا غنم سود فليخلط بها بيضاء فجاءته امرأة فقالت يا رسول الله أني إتخذت غنمًا سودًا فلا أراها تنمو قال عفِّري أي بيضي )) [1] لِمَ؟ لأن أجمل شيء وأفضله هو البياض وهو لون الجنة.
وروي من طريق البخاري أن رجلًا لقي عبد الله بن عباس بالمدينة بعدما كف بصره فقال يا إبن عباس ما أرض الجنة قال: (مرمرة بيضاء من فضة كأنها مرآة، قلت فما نورها؟ قال: ما رأيت الساعة التي تكون فيها قبل طلوع الشمس؟ فذلك نورها إلا أنه ليس فيه شمس ولا زمهرير) .
وهكذا سترى بعد كل هذا ما لم تره من قبل ثم أنك لم تر شيئًا فكل ما قيل ويقال لا يمكن أن يصور لك الحال.
(1) - ضعيف: تهذيب الكمال (30/ 201 - 203) .