يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَ فَبَدَا أَسَاوِرُهُ لَطَمَسَ ضَوْءَ الشَّمْسِ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُومِ )) [1] .
وعن عمرك اذ تسال فلا كبير أو صغير بل أن من مات من أهل الجنة من صغير وكبير يُرون بني ثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها ولا يقصرون وكذلك أهل النار.
ألهاك النوم عن طلب الأماني ... وعن تلك الأوانس في الجنان
تعيش مخلدًا لا موت فيها ... وتلهو في الخيام مع الحسان
تنبه من منامك أن خيرًا ... من النوم التهجد بالقرآن
ومن هؤلاء هم المتوكلون على الله هم الذين سيضمنون دخول الجنة وسيدخلونها بغير حساب ففي الحديث المتفق عليه عن إبن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الذين يدخلون فَقَالَ: (هُمْ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَالَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ أَمِنْهُمْ أَنَا قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ) .
(1) - صحيح: المصدر السابق نفسه.