إذ تذكر في صكوك الوقفية أسماء الشهود والكاتب كما في وقفية عمر - رضي الله عنه - (وكتب معيقيب وشهد عبد الله بن الأرقم) [1] ، ويكون الكاتب في السياق شاهد فهو كاتب شاهد، و ترد أسماء الشهود بعد الصيغ الخاصة بذكر القضاة مع التعريف بهم بعد عبارة (بحضرة كل من) ثم تذكر أسماء الشهود بألقابهم مثل (الشيخ العمدة الفاضل) أو مع ذكر وظائفهم وحرفهم (شيخ الحارة) أو (القصاب) ثم تختم بالدعاء لهم مع ذكر الشهادة (وثبت الاشهاد بذلك لدى مولانا شيخ الإسلام المشار إليه أعلاه بشهادة شهوده) [2] 1).
الحادي عشر: التحذير من التغيير والإبدال:
حيث تتضمن كثير من الوثائق الوقفية التحذير من التغيير والإبدال وتذكر الآية الكريمة: {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم} [البقرة، الآية: 181] .
وقد جاء في بعض الوثائق: (فلا يحل لاحدٍ أن يغيره أو يبدله أو يسعى في إبطال شيئ منه) [3] 2) ثم استشهد بالآية السابقة.
الثاني عشر: ذكر التاريخ:
يُذكر تأريخ الوقفية فيقول الموثق (وبه شهد وحرر ووقع وسطر في ثامن من شهر القعدة الحرام سنة ثلاث ومايتين وألف من الهجرة وحسبنا الله) [4] 3).
وفي وثيقة وقفية معاصرة (حرر في 26/ 1/1421 هجرية) [5] 4).
(1) وقفية عمر ـ رضي الله عنه ـ: ينظر تخريجه صفحة (34) .
(2) محمود عباس حموده:"وثائق وقف من العصر العثماني": (9 - 10، 22) .
(3) المصدر نفسه: (22) .
(4) المصدر نفسه: (23) .
(5) عبد الرحمن بن ابراهيم الضحيان:"الأوقاف الإسلامية ودورها الحضاري": (321) .