فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 103

وفي وثيقة وقف إبراهيم علي سلام فيقول: (أنشأ الواقف المذكور وقفه هذا من تاريخه على أن ينتفع بذلك وبما شا منه سكنًا واسكانًا وغلة واستغلالًا بساير وجوه الإنتفاعات الشرعية الوقفية أبدا ما عاش ودايما ما بقى من غير مشارك له في ذلك، ولا منازع، ولا رافعًا ليده عن ذلك وقفًا شرعيًا على ما يبين فيه ما هو على زوجته الحرمة زليخا ، وما هو على والدته الحرمة محضية ، وما هو على أولاده الموجودين الآن، وعلى من سيحدثه الله سبحانه وتعالى له من الأولاد ذكورًا وإناثًا) [1] 1).

وفي وثيقة أخرى: (أني تصدقت بها على ولدي لصلبي ذكرهم وانثاهم من كان منهم حيًا اليوم، أو حدث بعد اليوم فإذا انقرضوا ولم يبق منهم أحد فهذه الدار حبس على موالي الذين أنعمت عليهم وأنعم عليهم أبائي بالعتاقة لهم وأولادهم وأولاد أولادهم ما تناسلوا ذكرهم وأنثاهم فإذا انقرضوا فلم يبق منهم أحد فهذه الدار حبس صدقة لوجه الله تعالى على من يمر بها من غزاة المسلمين وأبناء السبيل، وعلى الفقراء والمساكين من جيران هذه الدار وغيرهم من أهل الفسطاط، وأبناء السبيل والمارة) [2] 2).

ثامنًا: ذكر شروط الواقف:

حيث ينص الواقفون على شروطهم:

ففي إحدى الوثائق: (وشرطت الواقفة المذكورة في وقفها هذا شروطًا منها: أن يُبدأ من ريع ذلك بعمارته ومرمته وما فيه البقا لعينه والدوام لمنفعته ولو صرف في ذلك جميع غلتة) [3] 3).

(1) محمود عباس حموده:"وثائق وقف من العصر العثماني": (30 - 31) .

(2) الإمام الشافعي:"الأم": (4/ 59 - 60) .

(3) محمود عباس حموده:"وثائق وقف من العصر العثماني": (42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت