خامسًا: ذكر نوع الموقف:
حيث يحدد الواقف نوع ما أوقف. ففي وقفية عمر - رضي الله عنه - ذكر الأعيان الموقوفة فقال: (أن ثمغًا، وصرمة ابن الأكوع، والعبد الذي فيه، والمائة سهم التي بخيبر، ورقيقه الذي فيه، والمائة التي أطعمه محمد - صلى الله عليه وسلم - بالوادي ... ) [1] 1).
وفي وقفية إبراهيم علي سلام قال: (وتصدق لله بجميع المكان الكاين بمصر المحروسة بخط الرميلة داخل الدرب المعروف بمضارب الخيام سابقًا، والآن بدرب الفرن، والحمام الخراب) [2] 2).
سادسًا: ذكر صيغة الوقف:
ففي وقفية عمر - رضي الله عنه - بعد ذكر الأعيان الوقفية قال: ( .. لا يباع ولا يشترى ينفقه حيث رأى من السائل والمحروم، وذوي القربى، ولا حرج على من وليه إن أكل، أو آكل، أو اشترى رقيقًا منه) [3] 3).
وفي بعض الوثائق (وحبستها صدقة بته مسبلة لوجه الله، وطلب ثوابه لا مثنوية فيها ولا رجعة حبسًا محرمة لا تباع ولا تورث، ولا توهب) [4] 4).
سابعًا: ذكر مصارف الوقف:
ففي وقفية عمر - رضي الله عنه: (ينفقه حيث رأى من السائل والمحروم وذوي القربى، ولا حرج على من وليه إن أكل، أو آكل، أو اشترى رقيقًا منه) [5] 5).
(1) وقفية عمر رضي الله عنه ـ ينظر تخريجه صفحة (45) .
(2) محمود عباس حموده:"وثائق وقف من العصر العثماني": (29) .
(3) وقفية عمر ـ رضي الله عنه ـ ينظر تخريجه صفحة (45) .
(4) الإمام الشافعي:"الأم": (4/ 59) .
(5) وقفية عمر ـ رضي الله عنه ـ ينظر تخريجه صفحة (45) .