ترجمة الشيخ: عبد الرحمن بن سعدي ـ رحمه الله ـ: (كما نفع الله به الخاصة والعامة، فإنه صار مرجع بلاده، وعمدتهم في جميع أحوالهم وشؤونهم، فهو مدرس الطلاب، و واعظ العامة، وإمام الجامع، وخطيبه، ومفتي البلاد، وكاتب الوثائق، ومحرر الأوقاف، وعاقد الأنكحة، ومستشارهم في كل ما يهمهم) [1] 3).
وقال في ترجمة الشيخ: يوسف بن عبد العزيز الشبل - رحمه الله: (صار من الثقات المعتبرين في بلده، فكان المواطنون يوثقون وصاياهم وأوقافهم ومدايناتهم عنده، ويرضونه، ويعتبرونه لذلك، وصار القضاة يعتبرون كتاباته وتوثيقاته) [2] 1).
وبين في ترجمة / عبد اللطيف بن ابراهيم آل الشيخ - رحمه الله - أنه قد جعل من همومه السعي في مصالح الناس وقضاء حوائجهم فكان يستقبل الناس في داره - حسبة وتقربًا إلى الله - ليضبط لهم مبيعاتهم، ومدايناتهم، وإقراراتهم وأوقافهم، ووصاياهم ولم يزل على ذلك حتى توفاه الله [3] .
وقال في ترجمة الشيخ: عبد الله بن وائل التويجري، وما عمله في قريته (ضراس) : (فصار إمام جامعها، وخطيبها، والمدرس، والمفتي فيها، وصار هو القائم بشؤونها الدينية كلها، فهو مرجع أهلها في العقود، وكتابة الوثائق في الأوقاف، والوصايا وغيرها) [4] 3).
ونجد في خواتيم كثير من الوثائق الوقفية في نجد أن كتابها من العلماء وطلاب العلم الموثوقين، ففي وصية لأحد الأعيان في بلدة أشيقر أوقف فيها بعض الأعيان
(1) "علماء نجد" (3/ 222) .
(2) المصدر نفسه: (6/ 505) .
(3) ينظر: المصدر نفسه: (3/ 554) .
(4) المصدر نفسه: (4/ 520) .