فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 103

الوقفية وقال: (شهد على ذلك عبد الله، وعبد العزيز، وعبد الرحمن أبناء الموقف، وشهد بذلك وكتبه راجيا من الله التخفيف محمد بن عبد اللطيف حامدًا لله ومصليًا على نبيه ومسلمًا.) [1] 4)

ومحمد عبد اللطيف الباهلي - رحمه الله - كان ممن تولى الأمانة والخطابة في بلده.

الثالث: أن يوثق الوقف قاضِ له ولاية شرعية، وهذا غالب ما يكون في الأوقاف الخاصة في الحواضر، والتي يوجد فيها القضاة، وفي أزمنة الاستقرار السياسي، وشواهد هذا كثيرجدًا، إذ صار هو الأصل في توثيق الأوقاف.

وكون القضاة يوثقون الأوقاف، أو يحددون توثيقها، أو يصدقون على توثيقها لا يعني أن الوقف لا يلزم إلا بحكم حاكم.

وبهذا يتبين أن صور جهات التوثيق منها ما هو قضائي، وهي: المحاكم المختصة بذلك.

ومنها ما ليس بقضائي، وهو نوعان:

1 -أن يقوم الموقف بتوثيق وقفه بنفسه.

2 -أن يقوم طالب علم بالتوثيق و الشهادة على الوقف، كما يتعارف عليه بعض المجتمعات.

(1) عبد الله البسيمي: العلماء والكتاب في أشيقر: (1/ 340) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت