الصفحة 10 من 54

إبراهيم أفندي إمام جامع العادلية

الحاج محمد صالح أفندي خطيب جامع الخاصكي [1]

عبد اللطيف أفندي خطيب [جامع] شيخ معروف

أفندي الينيجرية [2] محمد أفندي

أحمد أفندي خطيب سيدنا الشيخ [عبد القادر الكيلاني] قدس سره

إبراهيم خطيب جامع السيد سلطان علي [3]

سلمان أفندي خطيب جامع حنان [4]

محمد أمين خطيب [جامع] الشيخ سراج الدين [5]

(1) أنشأ هذا الجامع والي بغداد محمد باشا الخاصكي سنة 1069 هـ/1658 م، عند ضريح لأحد الأولياء، وإليه نسب، ويقع في محلة راس القرية قريبًا من شارع الرشيد، جُدد غير مرة، وما زال قائمًا. حتى اليوم.

(2) في أصل الوقفية ينكجري أفنديسي، والينكجرية (وتلفظ ينيجرية كما في الوقفية) مصطلح تركي يعني حرفيا العسكر الجديد،، مصطلح عثماني معناه (الجند الجديد) هم الجند الذين الذين يعزى أمر تنظيمهم كفرق مشاة إلى السلطان أورخان سنة 726 هـ/1326 م، وأصبحوا يعدون أكبر قوة عسكرية في الدولة العثمانية إلى حين إلغاء فرقهم رسميًا سنة 1241 هـ/1816 م. وعرف آل ينكجري افنديسي في بغداد بآل الأورفلي.

(3) جامع السيد سلطان علي، منسوب إلى دفينه السيد علي بن يحيى، والد السيد أحمد الرفاعي، وقد توفي سنة 519 هـ، ودفن في دار الأمير مالك بن المسيب، أحد الأمراء العباسيين هناك، ثم تحول قبره إلى مشهد يزار، ثم أقيم عنده جامع كبير وما زال قائمًا.

(4) ينسب إلى من اسمه عبد الحنان، ولم تعرف هويته، وقيل أنه مؤسسه، نقض سنة 1365 هـ/1942 م وشيد في أرضه جامع جديد، ويقع عند ساحة الشهداء قي الكرخ. وثمة تمليك على مخطوط (اللآلي المضية في شرح الآجرومية باسم ملا سلمان الخطيب بجامع الحنان ولد اسماعيل الموصلي سنة 1202 هـ/1778 م، مخطوط في المكتبة القادرية ببغداد(كتابنا: الآثار الخطية في المكتبة القادرية ج 2 ص 270) ويظهر انه هو الشاهد على الوقفية .. ينظر محمد سعيد الراوي: خير الزاد في تاريخ مساجد وجوامع بغداد، بتحقيقنا، بغداد 2006، ص 434.

(5) جامع سراج الدين في المحلة المنسوبة إليه من محلات الجانب الشرقي من بغداد، ينسب إلى دفينه الشيخ سراج الدين محمد بن عبد الله بن المبارك الواسطي الرفاعي البغدادي (المتوفي سنة 885 هـ/1391 م) وأول من أشار إلي قبره هذا نصوح السلاحي المطراقي زاده سنة 941 هـ/1538 م، وجدد مرات عدة، وما زال عامرًا. كتابنا: العراق كما رسمه المطراقي زاده، بيروت 2015، ص 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت