• وإذا كان في الفضاء يستحب أن يبتعد فلا يرى.
• ويكره أن يبول في مستحمه.
• ويحرم البول في الماء الراكد.
• ويجوز البول قائما والقعود أفضل.
• ويجب التطهر من البول.
• ولا يمسك ذكره بيمينه وهو يبول ولا يستنجي باليمين.
• ويجوز الاستنجاء بالماء أوبالأحجار وما في معناها والماء أفضل.
• ولا يجوز الاقتصار على أقل من ثلاثة أحجار في الاستنجاء والاستجمار، ولا يستنجى بروث أو عذرة أو عظم، كما لا يجوز الاستجمار بالعظم والروث.
? ويجوز استعمال الأواني كلها إلا آنية الذهب والفضة، فإنه يحرم الأكل والشرب فيهما خاصة، دون بقية استعمالاتهما.
الوضوء: لا تقبل الصلاة بغير طهور، فيحرم على المحدث الصلاة والطواف بالبيت الحرام، ويجب عليه أن يتوضأ ليصلي ويطوف بالبيت.
كيفية الوضوء: عن عثمان بن عفان -رضي الله تعالى- عنه أنه"دعا بوضوء فتوضأ: فغسل كفيه ثلاث مرات، ثم مضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات، ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم غسل اليسرى مثل ذلك )) ."
ويجب المبالغة في الاستنشاق إلا أن يكون المرء صائما، ومسح الرأس كله مع الأذنين، وتخليل اللحية وتخليل أصابع اليدين والرجلين.
ويشترط لصحة الوضوء: النية والتسمية ومتابعة غسل الأعضاء الواحد تلو الآخر.
نواقض الوضوء: خروج (البول والغائط والريح والمذي والودي) والنوم المستغرق، وزوال العقل بسكر أو مرض، ومس الفرج من غير حائل إذا كان بشهوة، وأكل لحم الإبل.
الغسل: يجب عند خروج المني في اليقظة أو في النوم. ويشترط وجود الشهوة في اليقظة، وما يخرج في اليقظة لغير شهوة إما لمرض أو إبردة لا يوجب الغسل.