الصفحة 6 من 62

• والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واجب على كل مسلم بقدر استطاعته، على أن يكون ذلك عن علم، وبالمعروف وبغير منكر، فإن عجز عن تغيير المنكر بيده فبلسانه فإن عجز فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، وكلٌ راع وكل مسئول عن رعيته (9) .

• والمسلم يؤمن بأن لهذه الحياة ساعة أخيرة تنتهي فيها، ويوما آخرا ليس بعده يوم، ثم تأتي الحياة الثانية في الدار الآخرة (10) ، فالمسلم يؤمن باليوم الآخر، ويشمل ذلك الإيمان بالموت وسؤال القبر وحياته، وعلامات الساعة، والبعث والنشور والحساب والميزان والصراط والجنة والنار ..

• وكذلك يؤمن بقضاء الله وقدره وحكمته ومشيئته، وأنه لا يقع شيء في الوجود حتى أفعال العباد الاختيارية إلا بعد علم الله به وتقديره، وأنه تعالى عدل في قضائه وقدره، وحكيم في تصرفاته وتدبيره، وأن حكمته تابعة لمشيئته، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله (11) .

• كما يجب الإيمان بأن الله عز وجل خلق الإنس من صلصال، والملائكة من نور، وخلق الجن من نار، وأن للجن قدرات فائقة، وأن لهم القدرة على التشكل، وتحكمهم الصورة التي يتشكلون بها. وهم يأكلون ويشربون ويتزوجون ويتناسلون، ويسكنون البر والبحر. وهم خلق مكلفون بعبادة الله عز وجل، فيحسنون ويسيئون ثم يموتون ويبعثون ويدخلون الجنة أو النار. وهم كسائر المخلوقات لا يملكون لغيرهم ولا لأنفسهم نفعا ولا ضرا إلا بإذن الله تعالى، فلا يجوز الاستعاذة بهم ولا الاستعانة بهم ..

ومن الجن الشياطين الذين يسولون للإنسان ويزينون له، ويفتنونه ويوسوسون له ويخوفونه ويضلونه وقد يمسون ويؤذون، ولا تكون النجاة من أشرارهم ولا من غيرهم إلا بالاعتصام بالله عز وجل ..

وفي ذلك نجد نصائح نبوية غالية (12) ندرج بعضا منها:

-كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء (مكان قضاء الحاجة) قال: (( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) ) (13) .

-قراءة آية الكرسي، إذا آوى المسلم إلى فراشه، فإنه لن يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح. (14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت