-أن تكتم سره وسر بيته، ومن أخطر الأسرار التي تتهاون النساء بإذاعتها اسرار الفراش، وما يكون بين الزوجين فيه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك"فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون )) (50) ."
-أن تحرص عليه وتحافظ على الحياة معه، ولا تسأله الطلاق من غير سبب.
**وعلى الأمهات أن يعلمن أن من الواجب عليهن أن يبصرن بناتهن بحقوق أزواجهن
** وأن تذكر كل ام ابنتها بهذه الحقوق قبل زفافها.
** للعلم ..
? يعالج نشوز الزوجة بالموعظة الحسنة، فإن لم تنفع فبالهجر في المضاجع، فلا يكون هجرا أمام الأطفال فيورث نفوسهم شرا، ولا هجرا أمام الغرباء يذل الزوجة أو يستثير كرامتها فتزداد نشوزا، فإن لم ينفع فبالضرب، ويكون مصحوبا بعاطفة المؤدب المربي، فهو ضرب تأديب وليس تعذيب وانتقام وتشفي، ولا إهانة وتحقيرا ..
*ويمنع أن يكون للقسر والإرغام على معيشة لا ترضاها.
وعندما رخص في ضرب النساء طاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ليس أولئك بخياركم ) ) (51) .
*وينبغي العلم بأنه متى تحققت الغاية عند مرحلة من هذه المراحل فلا تتجاوز إلى ما وراءها: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا .. } [النساء: 34] ، والطاعة المقصودة هي طاعة الاستجابة لا طاعة الإرغام، فهذه لا تصلح لقيام مؤسسة الأسرة.
? كيف يعالج نشوز الرجل؟: إذا خشيت المرأة من زوجها جفوة أو تطليقا، ورأت هي بكامل اختيارها وتقديرها لجميع الظروف أن تتنازل له عن شيء من فرائضها المالية أو الحيوية، كأن تترك له جزءا من نفقتها الواجبة عليه أو أن تترك له قسمتها وليلتها إن كانت له زوجة أخرى يؤثرها، وكانت هي قد فقدت حيويتها للعشرة الزوجية أو جاذبيتها، ورأت أن ذلك خير لها وأكرم من الطلاق، فلا حرج عليها في ذلك.
ولقد حث الإسلام الرجل على الإحسان إلى هذه المرأة الراغبة فيه ولذا تنازلت عن بعض حقوقها لتبقى في عصمته، ذلك أن الله عليم بإحسانه وسيجازيه به.