الصفحة 28 من 62

* آداب زيارة المسجد والقبر الشريفين:

1.يدخل برجله اليمنى ويقول: (( اللهم صل على محمد وسلم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك"أو"أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم"كما يفعل مع كل مسجد."

2.يصلي ركعتين تحية المسجد قبل أن يجلس. (كما يفعل مع كل مسجد) .

3.يحذر الصلاة إلى جهة القبر الشريف، والتوجه إليه حيثما يدعو.

4.يذهب إلى القبر الشريف ليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليحذر وضع يديه على صدره وطأطأة رأسه، والتذلل الذي لا ينبغي إلا لله وحده وليحذر الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم.

* ويمكنه أن يقول: (( السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون"صحيح."

(كما يقال عند دخول القبور أو المرور عليها) .

ويسلم على صاحبيه - صلى الله عليه وسلم - أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بالسلام نفسه.

5.وليس من الأدب أن يرفع صوته في المسجد، أو عند القبر الشريف فليكن صوته خفيفا، إذ الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ميتا كالأدب معه حيا.

6.وليحرص على الصلاة في جماعة في الصفوف الأولى، لما في ذلك من الفضل والثواب، ولا يحمله الحرص على الصلاة في الروضة أن يتأخر عن الصفوف الأولى، إذ ليس للصلاة في الروضة فضل يميزها عن الصلاة في بقية أجزاء المسجد.

7.وليس من السنة أن يحرص على الصلاة في المسجد أربعين صلاة متوالية لتكتب له براءة من النار والنفاق والنجاة من العذاب، إذا هذا حديث ضعيف لا يصح.

8.وليس مشروعا أن يكثر التردد على القبر الشريف، فالسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم يبلغه حيثما كان.

9.وإذا خرج من المسجد لا يمشي القهقرى، وليخرج برجله اليسرى قائلا: (( اللهم صل على محمد، اللهم إني أسألك من فضلك ) ). (كما يفعل مع كل مسجد) .

تنبيه: * ينبغي على الحاج أن يحرص على البقاء بمكة أكثر من بقائه في المدينة لما في الصلاة في المسجد الحرام من أجر يفوق أجر الصلاة في المسجد النبوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت