1 -أن يتعرف أفراد العينة العلاجية على الدور الذي يلعبه القلق في اضطراب حياتهم وما يعانون منه من مشكلات تورقهم وتسبب لهم التوتر والضيق.
2 -أن يتدربوا على إتقان مهارت الاسترخاء العضلي لاستخدامها في كل مواقف القلق التي تواجههم.
3 -أن يتعرفوا على الدور الذي يلعبه الاسترخاء العضلي في خفض التوتر والقلق.
4 -أن يتدربوا على استخدام الاسترخاء العضلي بأوضاع مختلفة (أثناء الاستلقاء على السير، أو الأريكة أو من وضع الوقوف) .
5 -أن يتدربوا على التخيل كأحد الخطوات الأساسية نحو العلاج [1] .
ثانيًا: الإعداد المبدئي للبرنامج:
1 -الخلفية التدريبية:
لقد تم الاعتماد على عدد من الإجراءات لكي يتأكد المؤلف من قدرته على القيام بتطبيق البرنامج، ومن بين هذه الإجراءات:
1 -التدريب على العلاج السلوكي لدى الجمعية العلمية المصرية للتدريب الجماعي (معهد مصر للعلاقات الإنسانية) .
2 -إعداد شريط للاسترخاء، وقد تم تحكيم عدد من أعضاء هيئة التدريس على مدى كفاءته في تدريب العينة العلاجية على فنية الاسترخاء العضلي.
3 -تم الإطلاع على عدد كبير من الدراسات التي استخدمت التحصين التدريجي كأحد فنيات العلاج السلوكي، وذلك للتعرف على الخطوات التي يمر بها العلاج وفحص كل خطوة بتأنٍ.
4 -كما تم الإطلاع على عدد كبير من كتابات جوزيف فوليه Wolpe.J. الأولى والتي أعدها لشرح هذه الفنية بالتفصيل [2] .
(1) "قلق الكفيف تشخصيه وعلاجه"، د. إبهاب الببلاوي، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، 2001 م، ص 177.
(2) "قلق الكفيف تشخصيه وعلاجه"، د. إبهاب الببلاوي، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، 2001 م، ص 181.